أخبار وطنيةالاقتصاد

وزير الطاقة والنفط: لن نتساهل بخصوص جودة المشاريع قيد الإنجاز

قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، إن القطاع لن يتساهل مطلقا بخصوص جودة المشاريع قيد الإنجاز، ولن يستلم أي منشأة ما لم تكن مطابقة بنسبة 100% لدفتر الشروط والمواصفات الفنية المحددة.
واستعرض الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة مساء الأربعاء، وضعية تموين السوق بمادة البنزين وتقدم الأشغال بورشة بناء مستودعات المحروقات قيد الإنشاء.
وحول أضرار مستودعات تخزين المحروقات في الميناء، أوضح أن مكتب الرقابة المختص باشر التحقيق في الحادثة، مشددا على أن أي تأخر ناتج عن إصلاح هذه الأضرار (والذي أُبلغ بأنه يستغرق من 3 إلى 4 أسابيع) ستترتب عليه الغرامات القانونية المنصوص عليها في العقد دون أي تساهل.
وأكد الوزير أن العمل جار بمهنية وعلى مدار الساعة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، حيث تتجه البلاد لمضاعفة قدرتها الاستيعابية بفضل إضافة مستودع جديد بسعة 100 ألف طن يُستلم هذا العام، وسعة أخرى بـ 23 ألف متر مكعب تكتمل أشغالها قريبا.

وفيما يتعلق بمادة البنزين، أوضح أن الدولة تستورد باخرة من هذه المادة كل 25 يوما، يتم تفريغها وتخزينها في مستودعات مدينة نواذيبو، قبل توزيعها على مختلف مناطق البلاد.

وأشار إلى أن النقص الذي سجل خلال الشهر الجاري يعود إلى عدم مطابقة الشحنة الأخيرة لمعايير الجودة المعتمدة، الأمر الذي استدعى إلزام المورد بتوفير شحنة بديلة تستوفي المواصفات الفنية المتفق عليها قبل موعد الشحنة المبرمجة في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وقد وصلت بالفعل في السابع عشر من الشهر نفسه.

وأضاف أن القطاع منح الأولوية، خلال هذه الفترة، لتزويد نشاط الصيد التقليدي بالمحروقات، تزامنا مع انطلاق الموسم في الخامس عشر من الشهر الجاري، نظرا لأهمية هذا القطاع في الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن المخزون الاحتياطي للدولة ظل متوفرا، مما مكن من دعم السوق المحلية وتلبية احتياجات قطاع الصيد إلى حين وصول الشحنة الجديدة.

وأعلن ولد خالد عن وصول قارب محمل بالبنزين إلى نواكشوط قادما من نواذيبو يوم الخميس سيسمح بتوفير المادة في مستودعات نواكشوط وسيضمن تموين المحطات بمادة البنزين، مضيفاً أن سفينة أخرى ستصل يوم 25 من الشهر الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى