ماذا وراء زيارة وزير الصحة المفاجئة لمركز تصفية الكلى بمركز الاستطباب الوطني في نواكشوط

زار وزير الصحة اتيام التيجاني صباح اليوم الثلاثاء مركز تصفية الكلى بمركز الاستطباب الوطني بنواكشوط، وهي زيارة لم تكن متوقعة في غياب تام لوسائل الإعلام الرسمية، وقد اطلع الوزير عن قرب على مشاكل ومعانات مرضى الفشل الكلوي، في هذا المركز الذي يضم 41 جهازا للتصفية موزعة على 323 مريضا من مرضى التصفية. وهذا الضغط على الأجهزة (الكلى الاصطناعية)، يتسبب في كثرة الأعطال، وما ينجم عنها من تبعات.
وقد استمع الوزير إلى مشاكل المرضى مباشرة، مثل النقص الحاد في أجهزة التصفية، وغياب الفنيين وقطع الغيار، وتهالك الأسرة، والظروف العامة لعملية التصفية.
وقد أكد الوزير أنه جاء للاطلاع عن كثب على وضع التصفية بأمر من رئيس الجمهورية.
وفي نفس الوقت وصلت بعثة إلى مركزي التصفية في أطار والزويرات للاطلاع وتقييم وضع التصفية هناك.
ونشير هنا إلى أن هذا التحرك جاء على خلفية الحديث عن معاناة أكثر من 1500 مريض يخضع للتصفية في عموم التراب الوطني، حيث أقاممت “جمعية أمل” برئاسة مصطفى السالك بالتعاون مع: “تحالف منظمات ذوي الاحتياجات الخاصة” بوقفة لصالح هؤلاء المرضى وكذلك حملة إعلامية مكثفة، كان آخرها المقابلة التي أجراها ليلة أمس الرئيس مصطفى السالك مع قناة الساحل، وتناول فيها إحصائيات دقيقة عن واقع مراكز التصفية على المستوى الوطني.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل سيتم اتخاذ إجراءات عملية ميدانية للمساهمة في حل مشاكل التصفية، أم أن كل هذا مجرد ذر للرماد في العيون ؟

م عبد القادر م سالم







