الاحتلال يفرج عن معظم نشطاء “أسطول الصمود” بعد اعتراضهم في المياه الدولية

أفرج كيان الاحتلال الصهيوني في جزيرة كريت اليونانية عن غالبية النشطاء المؤيدين لفلسطين، والذين كانت قوات الاحتلال قد اعترضت قواربهم أثناء توجههم نحو قطاع غزة، ضمن “أسطول الصمود العالمي”، وذلك باستثناء ناشطين اثنين تم نقلهما إلى فلسطين المحتلة.
وتعرض نحو 175 ناشطاً، بينهم مواطن موريتاني هو محمد بابا سعيد، كانوا على متن 22 قارباً محملاً بالمساعدات الإنسانية، لاعتراض وحصار يوم الخميس قرب جزيرة كريت، أثناء محاولتهم التوجه إلى غزة التي تخضع لحصار بحري صهيوني.
وأدان منظمو أسطول الصمود العالمي هذه الخطوة، واصفين إياها بـ“القرصنة”، مؤكدين أن اعتراض القوارب تم في المياه الدولية وعلى مسافة تزيد على 965 كيلومتراً من سواحل غزة، في مخالفة للقانون الدولي.
في المقابل، اعتبرت وزارة خارجية الاحتلال أن الأسطول لا يعدو كونه “حيلة دعائية”.
ووفقاً لسلطات كيان الاحتلال، فقد تم إنزال جميع النشطاء على جزيرة كريت بعد الإفراج عنهم، باستثناء شخصين تم نقلهما إلى فلسطين المحتلة “للمساءلة”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن التهم أو الإجراءات المتخذة بحقهما.
وكالات







