غزة تحت النار رغم الهدنة.. 3 إصابات وانتشال 55 جثماناً من منزل في الزيتون

أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، السبت، بنيران قوات الاحتلال في مناطق شمالي قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار والقصف المدفعي في عدد من مناطق القطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول طفل مصاب جراء إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه مخيمات للنازحين في منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل إصابتين أخريين برصاص قوات الاحتلال شمالي المدينة.
وفي تطور آخر، أعلن الدفاع المدني انتشال جثامين 55 شخصاً من منزل يعود لعائلة “ملكة” في منطقة الزيتون شرقي مدينة غزة، مشيراً إلى أن المنزل كان يؤوي أكثر من 60 نازحاً لجؤوا إليه خلال الحرب.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، فجر السبت، إلقاء طائرات مسيّرة تابعة للاحتلال قنابل متفجرة على منازل في محيط شارع مشتهى وسوق الشجاعية، بحسب مصادر محلية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال باتجاه الأحياء الشرقية.
وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمال غربي رفح، فيما أطلقت آلياته النار بكثافة باتجاه مناطق جنوبي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق زوارق بحرية النار نحو ساحل المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، وسط اتهامات فلسطينية لقوات الاحتلال بمواصلة خرق الاتفاق واستهداف مناطق مدنية وبنى تحتية في القطاع.







