أخبار وطنية

عمدة تيارت السابق يحذر من تداعيات الصرف الصحي في نواكشوط ويدعو إلى إصلاحات في التسيير العمومي

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: حذّر العمدة السابق لبلدية تيارت والقيادي في حزب الحركة الشعبية التقدمية (حشد)، محمد سالم بمب، من تداعيات غمر المياه والأوحال لعدد من أحياء العاصمة نواكشوط، منتقداً ما وصفه بضعف التدخل الرسمي لمعالجة معاناة السكان، ومعتبراً أن مشروع الصرف الصحي الجاري تنفيذه في بعض المقاطعات أسهم في تعقيد الأوضاع المعيشية وتعطيل الحياة اليومية للسكان.

وقال محمد سالم، في تدوينتين نشرهما على صفحته في فيسبوك، إن أحياء في تيارت والدار البيضاء ومناطق أخرى من العاصمة تواجه صعوبات في التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية، مشيراً إلى أن الأشغال الجارية تسببت، بحسب وصفه، في قطع توصيلات المياه والكهرباء عن بعض المنازل، وإتلاف وسائل تقليدية لتجميع الفضلات، وترك حفر وعوائق تعرقل حركة السكان، ما اضطر بعض الأسر إلى مغادرة منازلها مؤقتاً.

وربط القيادي المعارض بين هذه الأوضاع وما اعتبره اختلالات أوسع في تسيير المرافق العمومية وإسناد المسؤوليات الفنية والإدارية، داعياً إلى الاستفادة من نتائج التحقيق في حريقي محطتي الكهرباء بنواكشوط لإطلاق مراجعة تتجاوز تحديد المسؤوليات المباشرة، وتشمل، وفق تصوره، معالجة أوجه القصور في إدارة القطاعات الخدمية وتعزيز معايير الكفاءة والأمانة في التعيينات.

واعتبر محمد سالم أن تداعيات الأمطار ومشكلات الصرف الصحي، إلى جانب الاكتظاظ في المدارس العمومية وارتفاع تكاليف التعليم الخصوصي، تعكس أزمات يومية تستدعي اهتماماً رسمياً مباشراً، داعياً الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى زيارة الأحياء المتضررة واتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة سكانها.

كما دعا إلى أن تشكل المرحلة التي أعقبت التحقيق في حريقي محطتي الكهرباء فرصة لإطلاق مقاربة جديدة لتسيير الشأن العام خلال ما تبقى من المأمورية الرئاسية، تقوم، بحسب طرحه، على محاربة الفساد، وإصلاح الإدارة، وتحسين التعليم العمومي، وضمان احترام الحريات.

ولم تقتصر انتقادات العمدة السابق على التدخلات العاجلة، بل امتدت إلى التساؤل عن قدرة نواكشوط على مواجهة تحديات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار على المدى البعيد، في ظل ما وصفه بمخاطر تجمع المياه وتهديدها للمساكن والبنية الحضرية، داعياً إلى وضع هذه القضية في صدارة الاهتمامات العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى