أخبار وطنية

جمعية الصحفيين المستقلين للإرشاد والتهذيب: حرية الصحافة ليست امتيازاً مهنياً بل شرط لقيام مجتمع ديمقراطي سليم

بيان
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، توجه جمعية الصحفيين المستقلين في موريتانيا للإرشاد والتهذيب تحية تقدير إلى كل صحفية وصحفي يمارسون مهنتهم بشجاعة ومسؤولية في موريتانيا وخارجها.

وإذ نحي هذه الذكرى، نستحضر الدور الأساسي الذي يقوم به الإعلاميون في كشف الحقائق ونقل المعلومة، رغم ما يواجهونه من ضغوط وتحديات. ونؤكد أن حرية الصحافة ليست امتيازاً مهنياً، بل شرط ضروري لقيام أي مجتمع ديمقراطي سليم.

وان جمعية الصحفيين المستقلين فى موريتانيا الإرشاد والتهذيب لتدين بأشد العبارات كل أشكال التضييق والاعتداء على الصحفيين، وفي مقدمتها الجرائم التي تطال الإعلاميين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ونطالب المجتمع الدولي بضمان حماية الصحفيين وتفعيل آليات المساءلة.

و تترحم الجمعية على أرواح الزملاء الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم المهني. ونعتبر أن إنصافهم يبدأ بمحاسبة المتورطين في استهدافهم، فلا صحافة حرة بلا عدالة.

وتؤكد جمعية الصحفيين المستقلين فى موريتانيا الإرشاد والتهذيب على أن الصحافة المستقلة والاستقصائية صمام أمان للديمقراطية وللصحة العامة للمجتمع. لذلك تطالب بتوسيع مساحات العمل المهني الحر، ورفع القيود الإدارية والقانونية التي تعيقه.

وتسجل الجمعية ما تحقق وطنياً من تقدم في مجال الحريات الإعلامية، ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح. لكنها ترى أن هذه المكتسبات تحتاج إلى ترسيخ وتطوير. لذلك، ندعو إلى اعتماد خطة وطنية مستعجلة لحماية حرية الصحافة، تتضمن:

  • رفع مستوى الدعم الموجه للمؤسسات الإعلامية المستقلة مالياً ومهنياً.
  • تفعيل حق الصحفيين في الحصول على المعلومة دون تعقيد.
  • إطلاق دعم عمومي شفاف ومحايد للصحافة المستقلة.
  • الإسراع في تشكيل وكالة وطنية لتوزيع الصحف.
  • إيلاء الصحافة الورقية عناية خاصة، .
  • وضع برامج تكوين مستمرة لرفع كفاءة الصحفيين.
  • احترام مبدأ التنظيم المهني الذاتي، والاستناد إلى مخرجات التشاور الوطني حول الإعلام.

وفي هذا اليوم، تجدد جمعية الصحفيين المستقلين في موريتانيا للإرشاد والتهذيب التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة، وتؤكد أن قوة الإعلام من قوة الوطن.

وكل عام والصحافة صوتاً للحقيقة.

انواكشوط 05/03/2026

المكتب التنفيذى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى