توترات الشرق الأوسط تدفع النفط نحو أكبر مكاسبه الأسبوعية منذ يوليو

تتجه أسعار النفط إلى تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 13%، هي الأكبر منذ الأسبوع المنتهي في 17 يوليو 2026، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الاضطرابات التي تهدد إمدادات الطاقة وحركة ناقلات النفط في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تختتم الأسعار تعاملات الأسبوع فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو الماضي، رغم التراجع الذي سجلته خلال جلسة اليوم الجمعة.
وبحلول الساعة 10:33 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم أكتوبر المقبل، بنسبة 1.48% إلى 100.96 دولار للبرميل، فيما تراجعت عقود خام برنت، تسليم نوفمبر، بنسبة 1.77% إلى 105.73 دولار للبرميل.
وتصاعدت المخاوف في الأسواق عقب ورود أنباء عن سيطرة جماعة أنصار الله «الحوثيين» على ميناء المخا اليمني، وهو تطور أثار مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.
كما شهدت حركة السفن عبر مضيق هرمز تراجعًا بالتزامن مع تزايد الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط في المنطقة خلال الأيام الماضية، مما عزز احتمالات تعرض إمدادات الطاقة لاضطرابات ممتدة.
ويرى محللون أن الهجمات المنطلقة من اليمن ضد منشآت الطاقة في السعودية تنقل التصعيد إلى نطاق أوسع من التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، وترفع مخاطر امتداد تداعيات الأزمة إلى أسواق الطاقة العالمية.
وفي تطور آخر يزيد المشهد تعقيدًا، لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استهداف الولايات المتحدة منطقة «بيكاكس ماونتن» الإيرانية، القريبة من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار جسيمة. كما توقع استمرار الحرب إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر 2026.







