أخبار عربية ودولية

القوات المسلحة اليمنية في تعلن طرد القوات السعودية من 6 مديريات بالساحل الغربي

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الجمعة، نجاح عملية عسكرية واسعة أطلقتها في الثالث من سبتمبر الجاري تحت اسم «والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً»، وقالت إنها أسفرت عن طرد تحشيدات سعودية من ست مديريات في محافظتي تعز والحديدة، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 5400 كيلومتر مربع.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، في بيان، إن العملية نُفذت عبر عدة مسارات وبمشاركة واسعة من الجيش والقبائل، واستهدفت ما وصفها بـ«تحشيدات العدو السعودي»، وذلك في سياق مواجهة ما تعتبره صنعاء عدواناً وحصاراً مستمرين، ورداً على تصاعد الهجمات في مناطق الساحل الغربي.

وأضاف سريع أن العملية حققت أهدافها رغم «الغطاء الجوي الكثيف» للقوات السعودية، مشيراً إلى أن المناطق التي جرى طرد التحشيدات منها أصبحت، وفق البيان، «آمنة ومستقرة».

وبحسب المتحدث العسكري، استهدفت العملية سبع فرق عسكرية ضمن التحشيدات السعودية، تضم 38 لواءً، وأسفرت عن مقتل وأسر وإصابة «المئات» من أفرادها، فضلاً عن تحرير عدد من الأسرى الذين قال إنهم كانوا محتجزين لدى القوات المحلية المتحالفة مع السعودية منذ سنوات في الساحل الغربي.

كما أعلن سريع تنفيذ 32 عملية تصدٍ للطائرات الحربية السعودية، قال إنها أسفرت عن إسقاط تسع طائرات، دون أن يقدم البيان تفاصيل إضافية عن أنواع الطائرات أو ظروف إسقاطها.

وفي الجانب البحري، جدد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التأكيد على أن الملاحة في البحر الأحمر والمياه الإقليمية «آمنة» أمام مختلف الشركات، باستثناء السفن السعودية التي سبق أن أعلنت صنعاء حظر استهدافها، مؤكداً استمرار ما وصفها بمعادلة «الحصار بالحصار» والتصعيد مقابل التصعيد، إلى حين وقف الحرب ورفع الحصار عن اليمن.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر العسكري في الساحل الغربي اليمني، حيث تتداخل خطوط المواجهة بين القوات التابعة لحركة أنصار الله والقوات اليمنية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية، فيما لم يتضمن البيان تفاصيل مستقلة عن حجم الخسائر أو طبيعة المناطق التي قالت القوات اليمنية إنها سيطرت عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى