أخبار عربية ودولية

اليمين المتطرف الأوروبي يبتعد عن ترامب ويحمل حرب إيران مسؤولية خسارة الجمهوريين

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل

بدأ قادة أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا إعادة ضبط مواقفهم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عقب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، معتبرين أن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت في تراجع الحزب، وفق تقرير لوكالة «رويترز».

ونقل التقرير عن مسؤولين من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا انتقادات متفاوتة للسياسة الخارجية الأميركية، إذ ربطت زعيمة حزب «البديل من أجل ألمانيا» أليس فايدل خسارة الجمهوريين بإخلال ترامب بوعده تجنب التدخلات العسكرية الخارجية، فيما حذّر زعيم حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا من التداعيات الاقتصادية العالمية للتدخل الأميركي في إيران.

وفي إيطاليا، عزَا زعيم حزب «الرابطة» ماتيو سالفيني نتائج الانتخابات إلى الحروب وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما انتقد السياسي الإيطالي روبرتو فاناتشي إخفاق ترامب في إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية ودخوله في مواجهة مع إيران. ووصف زعيم حزب «استعادة بريطانيا» روبرت لو قرار مهاجمة إيران بأنه «خطأ كارثي».

ويأتي هذا التحول بعد تقارب أيديولوجي أبداه عدد من قادة اليمين الأوروبي مع ترامب، واحتفائهم بفوزه في انتخابات 2024، وسط تقديرات بأن تراجع شعبيته، خصوصاً بسبب الأعباء الاقتصادية، قد يحوّل الارتباط به من مكسب سياسي إلى عبء انتخابي على حلفائه الأوروبيين.

ونقل التقرير عن مجتبى رحمن، المدير الإداري لمجموعة «أوراسيا» للاستشارات السياسية، أن هؤلاء القادة يحاولون الاحتفاظ بجاذبية الخطاب القومي المرتبط بالترامبية، مع تجنب تحمل كلفة سياساتها الخارجية والاقتصادية، محذراً من احتمال أن يرد ترامب وحلفاؤه بسحب دعمهم السياسي للأحزاب الأوروبية المتحالفة معهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى