اللواء رضائي: إيران لن تفتح مضيق هرمز ما لم تقبل واشنطن شروطها بما فيها لبنان وغزة

قال ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، اليوم الثلاثاء، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها وتقبل شروط طهران.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” أن رضائي أدلى بهذه التصريحات خلال لقائه السفير الصيني لدى طهران زونغ بيوو.
وشدد رضائي على ضرورة أن تنهي الولايات المتحدة الحرب ضد إيران، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب إنهاء الحروب في المنطقة، ولا سيما في لبنان وقطاع غزة.
وأضاف أن الشروط الأخرى التي تطرحها إيران أُبلغت إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.
وأشار رضائي إلى أن أي اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار عبور السفن في مضيق هرمز ينبغي تقييمه بشكل منفصل عن مسألة إغلاق المضيق.
من جانبه، أكد السفير الصيني لدى طهران زونغ معارضة بلاده للهجمات العسكرية على إيران، مشيراً إلى دعم الصين المستمر لتعزيز العلاقات في منطقة غرب آسيا وبين دول الخليج العربي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قد أكد، يوم أمس، أنّ إغلاق المضيق “طبيعي” لمنع استغلاله في الهجوم على إيران، مبيّناً أنّ “فتح مضيق هرمز مرتبط بالظروف وبشروط إيران وما دامت الحرب قائمة فلن نسمح بالعبور من المضيق”.
والثلاثاء، وجّه ممثل قائد الثورة الإسلامية وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي رسالة شكر وتقدير إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، مؤكداً عزمه بذل قصارى جهده لتعزيز قوة إيران وحماية أمنها ومصالحها الوطنية.
وقال اللواء رضائي إن إيران تمر بواحدة من أهم اللحظات الحاسمة في تاريخها المعاصر، معتبراً أن المسؤولية الموكلة إليه تمثل أمانة تجاه الشعب الإيراني والشهداء والنظام الجمهوري الإسلامي وتاريخ البلاد.
وشدد على أن الجمهورية الإسلامية “لن تتراجع أمام أي تهديد لحقوق ومصالح شعبها”، داعياً إلى اتخاذ القرارات بحزم وحكمة وشجاعة، مع إلمام دقيق بالوضع الراهن.
وأصدر قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، الأحد، قراراً بتعيين اللواء محسن رضائي ممثّلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
بالتزامن مع ذلك، أعلن مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامّة، مهدي طباطبائي، أنّ الرئيس مسعود بزشكيان عيّن اللواء محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر الذي يتولّى مسؤولية جديدة بعد استقالته من منصب الأمين.
الميادين نت







