ولد مرزوك يدعو لإصلاح النظام الدولي ويجدد دعم موريتانيا لفلسطين وحل أزمات المنطقة بالحوار

قال وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك إن موريتانيا تتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وباحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، داعياً إلى تعزيز العمل متعدد الأطراف وإصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يجعلها أكثر عدلاً وفاعلية.
وأضاف ولد مرزوك، في كلمة أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الانتقائية في تطبيق القانون الدولي والتنصل من التعهدات الجماعية يضعفان التعاون والأمن الجماعي، داعياً إلى إصلاح مجلس الأمن ومنح إفريقيا تمثيلاً دائماً فيه، إلى جانب إصلاح النظام المالي الدولي ومراجعة شروط المديونية وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
وبشأن القضية الفلسطينية، جدد الوزير دعم موريتانيا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق المبادرة العربية وقرارات الشرعية الدولية، داعياً إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 بشأن خطة السلام في غزة ووقف الاستيطان وتجسيد حل الدولتين.
كما أعرب عن دعم موريتانيا للبنان والسودان وليبيا واليمن، داعياً إلى وقف الحروب وتسوية أزمات المنطقة بالحوار.
وحذر ولد مرزوك من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على أمن المنطقة وحركة الملاحة والتجارة الدولية، خصوصاً في منطقة مضيق هرمز، مؤكداً تضامن موريتانيا مع السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن إزاء الهجمات والتهديدات التي تعرضت لها، ورفض استهداف أراضي الدول وسيادتها أياً كان مصدره.







