موريتانيا توقع اتفاقيتين مع شركة أمريكية لاستكشاف النفط والغاز في مقطعين بحريين

نواكشوط – التواصل
استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وفداً من شركة «مورفي أويل» (Murphy Oil) الأمريكية، بحضور الوزير المكلف بديوان رئيس الجمهورية الناني ولد اشروقه، ووزير الطاقة والنفط محمد عبد الفتاح، والمستشار بالرئاسة تال عثمان.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع توقيع وزارة الطاقة والنفط اتفاقيتين لتقاسم الإنتاج مع الشركة الأمريكية، تتعلقان بالمقطعين البحريين C10 وTiof، في خطوة تستهدف تنشيط عمليات الاستكشاف البحري وتطوير إمكانات موريتانيا في مجال النفط والغاز.
وأفادت وكالة «رويترز»، في تقرير نشرته الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بأن الاتفاقيتين وقعتا في نواكشوط بين وزير الطاقة والنفط محمد عبد الفتاح، ونائب الرئيس الأول المكلف بالاستكشاف والموارد الجوفية في الشركة، أولسون كريستوفر تشارلز.
ونقلت الوكالة عن وزارة الطاقة والنفط قولها إن التوقيع يمثل دفعة مهمة لاستئناف الاستكشاف البحري، وتطوير الإمكانات النفطية والغازية للبلاد، وتعزيز الشراكات مع الشركات الدولية المتخصصة.
وكانت شركة «مورفي أويل» قد كشفت، في تحديث موجه إلى مساهميها نشرته في 5 أغسطس 2026، أنها تقدمت خلال الربع الثاني من العام بطلب للحصول على مقاطع استكشافية بحرية في موريتانيا، وبدأت مباحثات مع الحكومة بشأنها، مع توقع استكمال العقود خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وفي سياق متصل، أشار تقرير رويترز إلى أن شركتي «مورفي أويل» الأمريكية و«شاريوت أويل» البريطانية (Chariot Oil) تقدمتا في يوليو الماضي بطلب للحكومة الموريتانية للحصول على حقوق في ثلاثة مقاطع بحرية، فيما كان مجلس الوزراء قد بحث، خلال اجتماعه في 8 يوليو، طلب الترخيص بتوقيع عقود استكشاف مع الشركتين، دون الإعلان عن توزيع المقاطع بينهما.
وتسعى موريتانيا والسنغال إلى تطوير مواردهما الغازية البحرية، بما فيها موارد مشروع «السلحفاة آحميم الكبير»، الذي تشغله شركتا «بي بي» و«كوسموس إنرجي»، بهدف تعزيز صادرات الغاز الطبيعي المسال وتوفير مصادر طاقة تدعم الصناعات المحلية.
وتقع شركة «مورفي أويل» في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، وتنشط في استكشاف وإنتاج النفط والغاز، ولديها عمليات ومشاريع في عدد من الأسواق الدولية، من بينها الولايات المتحدة وكندا وفيتنام وكوت ديفوار.
ولم يتضمن تقرير رويترز تفاصيل عن القيمة الاستثمارية للاتفاقيتين أو مدتهما، كما أشار إلى أن الشركة الأمريكية لم تقدم، وقت نشر التقرير، رداً فورياً على طلب الوكالة التعليق على الاتفاقيتين.







