تصاعد الهجمات الشخصية في الانتخابات الأميركية يثير انتقادات داخل الحزب الجمهوري

أثار تصاعد الهجمات الشخصية والاتهامات المثيرة للجدل في الحملات الانتخابية الأميركية انتقادات داخل الحزب الجمهوري، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وسط تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب واستياء الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن عدداً من المرشحين الجمهوريين باتوا يتبنون أسلوب ترامب في مهاجمة الخصوم، عبر تصريحات وإعلانات تتجاوز حدود الخطاب السياسي التقليدي، في استراتيجية يرى مراقبون أنها قد تحشد القاعدة المحافظة، لكنها تنطوي على مخاطر تنفير الناخبين المعتدلين.
ووصف السيناتور الجمهوري السابق جيف فليك هذه الممارسات بأنها «مروعة»، معتبراً أنها تمثل مستوى جديداً من الفجاجة والابتذال في الخطاب السياسي الأميركي، فيما شهدت بعض الحملات اعتراضات جمهورية على إعلانات هجومية، بينها إعلان في ولاية مين استهدف المرشح الديمقراطي تروي جاكسون بسبب زواجه من قريبته.
كما سلطت الصحيفة الضوء على الهجمات المعادية للإسلام التي تستهدف المرشح الديمقراطي عبد السيد في ولاية ميشيغان، مشيرة إلى مخاوف من تأثيرها في السباق الانتخابي، واستحضرت في المقابل موقفاً للسيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين عام 2008، حين دافع عن باراك أوباما رداً على اتهامه بأنه عربي.
ورغم أن الحملات الديمقراطية شهدت بدورها هجمات شخصية على منافسين جمهوريين، خلصت الصحيفة إلى أن حدة الخطاب السلبي في الموسم الانتخابي الحالي أثارت قلقاً متزايداً، حتى داخل الحزب الجمهوري، بشأن تراجع معايير المنافسة السياسية في الولايات المتحدة.







