أخبار عربية ودولية

“معاريف”: للتطبيع مع الرياض.. نتنياهو قد يجرّ “إسرائيل” إلى حرب لا علاقة لها بها

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع




حذّرت صحيفة “معاريف” الصهيونية من أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد يجرّ “إسرائيل” إلى حرب “لا علاقة لها بها”، وذلك عبر تدخله المُحتمل بين السعودية و”الحوثيين”.
واستدّلت الصحيفة بسعي نتنياهو إلى التقارب مع السعودية على خلفية التوترات الأخيرة، معتبرةً أنّ تقديم المساعدة العسكرية قد يتحوّل إلى “فخّ خطير”.
“إسرائيل” تسعى إلى “ترميم العلاقات” مع السعودية
والجدير ذكرُه أن “إسرائيل” اليوم تركّز على “ترميم العلاقات” مع السعودية، حسبَ “معاريف”.
وقد خرج نتنياهو عن “نهجه السابق”، وفقاً للصحيفة، فبعد استهداف مطار الرياض، أصدر بياناً رسمياً أعرب فيه عن “أسفه للهجوم الصاروخي”، مقدماً “التعازي” إلى عائلات القتلى والجرحى.
واعتبرت الصحيفة أن هذا البيان يعكس طابعاً رسمياً من جهة، ويحمل في الوقت نفسه رسالةً إلى السعوديين أن “نحن هنا، بجانبكم”، مع غياب الردّ السعودي المُعلَن.
وللإشارة، فقد ظهرت أنباء حول استعداد “إسرائيل” وسعيها إلى التدخّل في الحرب، أي تقديم المساعدة للسعوديين، وذلك بعد استهداف منشآت النفط والغاز السعودية، ومطار الرياض، من قِبل القوات المسلحة اليمنية، رداً على العدوان السعودي على اليمن.  
ترامب ونتنياهو والمصلحة المشتركة 

أما عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فلديهِ ونتنياهو مصلحة مشتركة ومتبادلة في توسيع نطاق “اتفاقيات أبراهام”، باعتبارها أكثر “إنجازات” ولاية ترامب الأولى في البيت الأبيض، على حد وصف الصحيفة.
ويرى نتنياهو في الاتفاق “فرصة سياسية واقتصادية فريدة”، قد تكون الأخيرة لإبرام اتفاق من هذا النوع.
وعام 2023، كانت “إسرائيل” على وشك إبرام اتفاق مع السعودية، الأمر الذي تعرقَل عقب عملية طوفان الأقصى في الـ 7 من تشرين الأول/ أكتوبر.
واليوم، تعود “إسرائيل” لـ “تتحدث بلغة مختلفة”، على حد وصف الصحيفة، إذ رغم “قدراتها”، لم تستطع “تل أبيب” حتى الآن فتح أبواب السعودية أمامها.
ولعلّ السبب هو أن “القوة مُسكِرة، لكنها مضلِّلة أيضاً”، وفقاً لـ “معاريف”، ولا تكفي لإقناع السعوديين بأن مصالحهم تتطابق مع مصالح “إسرائيل”.
وذكرت الصحيفة أن محاولات “إسرائيل” في استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية سبق وفشلت، في سيناء مثلاً، التي انسحبت منها في “خطوة محرجة”، وفي لبنان عام 1982، وفي سوريا.

أما عن تحرّك نتنياهو اليوم من أجل السعودية، فيُعد “مخاطرة كبيرة”، وفقاً للصحيفة، بهدف الفوز بـ “ابتسامة أو بادرة أو حُسن نيّة” في الرياض، وربما في الولايات المتحدة أيضاً.
وسيقول نتنياهو للسعوديين إن الأميركيين “يتردّدون في دعمكم”، أما نحن فـ “لا نتردّد، ونستطيع مساعدتكم”.
أما عن المقابل، فـ “ستدفعون لنا الثمن الذي ننشده”، أي التطبيع الذي اختفى قبل 3 سنوات، والذي يسعى نتنياهو إلى تحقيقه مجدداً.

وبذلك، ينحرف نتنياهو انحرافاً كبيراً عن السياسة الصهيونية التقليدية في الماضي،وفق “معاريف”، فـ “الجيش” مهمته حماية “الدولة” والمؤسسات، لا أن يكون “شرطياً إقليمياً”، ولا أن “يخدم مصالح الآخرين”، إذ لم يحصد من ذلك سوى “خيبات الأمل”، حتى من “شركائه” السعوديين.
واختتمت الصحيفة بالقول: “عندما تخوض دولتان عربيتان حرباً إحداهما ضد الأخرى، لا شأن لـ “إسرائيل” هناك”، معتبرةً أنه من الأفضل أن يصغي نتنياهو إلى زعيمَي الليكود السابقين، يتسحاق شامير ومناحيم بيغن، فـ “لا يوجد أي سبب للتصرّف هذه المرة على نحو مختلف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى