وفد سعودي باكستاني تركي في طهران لاحتواء التصعيد الأمريكي الإسرائيلي وأزمة اليمن

نواكشوط – التواصل
أجرى مسؤولون كبار من السعودية وباكستان وتركيا، الاثنين، مباحثات في طهران مع مسؤولين إيرانيين، في مسعى لاحتواء التصعيد الإقليمي والحيلولة دون استئناف العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين السعودية وحركة أنصار الله اليمنية (الحوثيين).
وضم الوفد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
وتركزت المباحثات، وفق وكالة رويترز، على استئناف المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، وبحث إطار إقليمي لعدم الاعتداء، إلى جانب الهجمات التي تشنها حركة أنصار الله على السعودية ردا على هجمات الرياض على صنعاء والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الصهيوني وإيران، فيما أعلنت حركة أنصار الله تنفيذ هجمات جديدة استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت على خط أنابيب النفط السعودي، في حين تحدثت تقارير عن ضربات للتحالف بقيادة السعودية استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وتخزينها في اليمن.
وتسعى السعودية وباكستان وتركيا، التي وقعت اتفاقية دفاع مشترك في مكة المكرمة في أغسطس الماضي، إلى دعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.
واتفق المشاركون في مباحثات طهران على مواصلة الحوار بشأن السلام والأمن، دون الإعلان عن اتفاق نهائي ينهي المواجهات أو يضمن منع تجدد الحرب.







