أخبار وطنيةبيئة ومناخ

ولد أجاي: التغير المناخي بات عاملاً رئيسياً للهشاشة في الساحل وخليج غينيا

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: قال الوزير الأول المختار ولد أجاي، الثلاثاء، إن التغير المناخي أصبح أحد أبرز عوامل الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الساحل وخليج غينيا، داعياً إلى إدماج العمل المناخي في سياسات التنمية والأمن الإنساني والوقاية من الأزمات.

وأوضح ولد أجاي، خلال افتتاح الدورة الثانية من منتدى المناخ والسلام والأمن في نواكشوط، أن الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي والضغط على الموارد المائية والفيضانات والتعرية الساحلية تؤثر على الأمن الغذائي وحركة السكان واستقرار الاقتصادات والمناطق.

ودعا إلى تعزيز التضامن الدولي مع الدول الإفريقية، خصوصاً في مجالات التمويل المناخي والتكيف ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بالتوازي مع تطوير البنى التحتية القادرة على الصمود وحماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن المرونة المناخية ينبغي أن تتحول إلى رافعة للتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي وخلق فرص العمل.

وشدد الوزير الأول على أن التحديات المناخية والموارد الطبيعية والأحواض المائية والنظم الزراعية والرعوية وحركة السكان تتجاوز الحدود، ما يجعل تعزيز التعاون بين دول الساحل وخليج غينيا «ضرورة استراتيجية»، داعياً إلى تطوير آليات الإنذار المبكر وتبادل المعلومات والإدارة المشتركة للموارد وحشد الاستثمارات.

وأكد أن المنتدى، الذي يأتي قبل مؤتمر الأطراف للمناخ COP31 في تركيا، ينبغي ألا يقتصر على الحوار، بل أن يفضي إلى توصيات عملية لتحويل تحديات المناخ والهشاشة إلى فرص للتنمية والاستقرار والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى