أخبار وطنية

ائتلاف المعارضة الموريتانية يحذر من تهديد مسار الحوار بسبب دعوات المأمورية الثالثة والاعتقالات

الدعوات لمأمورية ثالثة لغزواني واستمرار النهج وبقاء الرئيس تثير جدلا عاصفا في موريتانيا

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: حذّر ائتلاف المعارضة الديمقراطية (COD) من أن الدعوات إلى مأمورية رئاسية ثالثة، بالتزامن مع ما وصفه بتصاعد الاعتقالات والمتابعات بحق معارضين، تهدد مسار الحوار الوطني المرتقب وتقوض مناخ التهدئة الضروري لإنجاحه.

وقال الائتلاف، في بيان صادر عن جمعيته العامة، إن توصية المكتب التنفيذي لحزب الإنصاف الحاكم بالاستجابة لما سماه «طلبات الشعب في التمسك بالرئيس»، تأتي في سياق حملة علنية ومتواصلة منذ أسابيع لصالح مأمورية ثالثة، معتبراً أن هذه الدعوات «تنسف» المكتسبات الدستورية وتجعل الولاية الثالثة، وفق أحكام الدستور، غير ممكنة.

وأعربت المعارضة عن خشيتها من أن يُستخدم الحوار «لإضفاء الشرعية على مشروع تم اتخاذ القرار بشأنه مسبقاً»، مشيرة في الوقت نفسه إلى ما وصفته بتزايد المتابعات القضائية والاعتقالات التي تستهدف قادة ومناضلي المعارضة، ومن بينهم الجنرال لبات فياه المعيوف، عضو قيادة حزب موريتانيا إلى الأمام.

واعتبر الائتلاف أن هذه الممارسات تمس حرية التعبير وقرينة البراءة واستقلال القضاء، في مقابل عدم إخضاع الداعين إلى تعديل قواعد المأموريات للمساءلة.

وطالب الائتلاف بالوقف الفوري للحملة الداعية إلى مأمورية ثالثة، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من يواصلون، وفق تعبيره، التحريض على انتهاك النظام الدستوري، إضافة إلى الإفراج «الفوري وغير المشروط» عن جميع المعتقلين السياسيين. وأكد تصميمه على التصدي، بالوسائل القانونية والسلمية، لأي مساس بالنظام الدستوري.

وأكدت المعارضة الديمقراطية، في ختام بيانها، استعدادها للمشاركة في «حوار حقيقي وشامل»، لكنها شددت على أن نجاحه يتطلب مناخاً هادئاً ومستقراً واحترام الالتزامات التي تعهد بها مختلف الفاعلين السياسيين ومكونات المجتمع المدني المؤيدة للحوار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى