أخبار عربية ودولية

مساعٍ لعزل وزير الحرب الأمريكي على خلفية حرب إيران وسط اضطراب في قيادة البنتاغون

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

التواصل – وكالات: دخل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في مواجهة جديدة داخل الكونغرس، بعدما قدم النائب الجمهوري توماس ماسي ثمانية بنود لعزله، متهماً إياه بإدارة عمليات عسكرية ضد إيران من دون تفويض من الكونغرس ومواصلة الحرب رغم محاولات تشريعية لوقفها.
ويستند التحرك خصوصاً إلى قانون صلاحيات الحرب، فيما أكد البنتاغون دعمه لهيغسيث.

وتأتي مبادرة ماسي في ظل استمرار الحرب الأميركية على إيران منذ 28 فبراير، والتي بلغت كلفتها أكثر من 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس، وفق تقدير مكتب الميزانية في الكونغرس، مع توقع ارتفاع الكلفة بنحو ثلاثة مليارات دولار شهرياً.
كما أدت الحرب إلى استنزاف جزء من مخزونات الذخائر والصواريخ بعيدة المدى، ما أثار نقاشاً داخل واشنطن حول جاهزية القوات الأميركية لصراعات محتملة أخرى.

وتزامن التصعيد السياسي حول هيغسيث مع سلسلة تغييرات واسعة في القيادة العسكرية الأميركية. فقد أقال هيغسيث رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج وعدداً من كبار الضباط، في وقت قالت فيه تقارير إن أكثر من عشرة جنرالات وأدميرالات تعرضوا للإقالة أو غادروا مناصبهم منذ توليه وزارة الحرب.

كما استقال وزير الجيش دان دريسكول في نهاية أغسطس، بعد أشهر من التوترات مع هيغسيث، فيما ربط مصدر تحدث إلى «رويترز» الخلافات بمسائل تحديث الجيش وجاهزيته وبإقالة ضباط كبار.

وأثارت هذه التغييرات تساؤلات داخل الكونغرس بشأن تأثير الحرب على إيران في إعادة تشكيل قيادة البنتاغون، إذ جاءت بعض الإقالات والاستقالات خلال العمليات العسكرية أو في سياق خلافات حول اتجاه الجيش وأولويات تحديثه. وفي حالة دريسكول، لم يقدم الوزير المستقيل تفسيراً علنياً لرحيله، بينما أفادت تقارير بأن التوتر مع هيغسيث كان من بين القضايا التي سبقت استقالته.

ويأتي التحرك لعزل هيغسيث بالتوازي مع انتقادات من داخل الحزب الجمهوري نفسه؛ إذ دعا السيناتور ثوم تيليس في وقت سابق إلى إقالته، منتقداً إدارته للبنتاغون في ظل الحرب على إيران.

وفي مجلس النواب، عطّل رئيس المجلس مايك جونسون التصويت الفوري على مبادرة ماسي بعد إنهاء أعمال المجلس مبكراً، ووصف المبادرة بأنها «استعراض»، بينما قال ماسي إن الخطوة حالت دون نظر المجلس في طلبه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى