إعلام الاحتلال يحذّر من تداعيات سيطرة القوات المسلحة اليمنية على المخا

حذّرت وسائل إعلام عبرية، الخميس، من التداعيات المحتملة لسيطرة القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء على مساحات إضافيةمن الساحل الغربي لليمن، معتبرة أن ذلك قد يعزز قدرتها على التأثير في حركة الملاحة المرتبطة بـ«إسرائيل» عبر البحر الأحمر.
وقالت إذاعة «جيش» الاحتلال إن نجاح القوات المسلحة اليمنية في السيطرة على مناطق إضافية على ساحل البحر الأحمر من شأنه أنيعزز نفوذها في محيط مضيق باب المندب، مشيرة إلى أن ذلك قد يتيح لها، وفق تقديرها، فرض ضغوط بحرية على مسارات الملاحة باتجاهالسعودية وقناة السويس وميناء “إيلات”.
وأضافت الإذاعة أن موقع مدينة المخا ومينائها يمنح القوات المسلحة اليمنية، في حال تثبيت سيطرتها عليهما، موقعاً استراتيجياً يمكن أنيشكل «نقطة خنق» عند مدخل البحر الأحمر، كما يتيح مراقبة حركة السفن لمسافات بعيدة والتحضير لعمليات بحرية في التوقيت المناسب،بحسب تقديرات الإعلام الإسرائيلي.
وتأتي هذه التحذيرات عقب التطورات الميدانية التي شهدتها مدينة المخا الساحلية غربي محافظة تعز، حيث أفادت وكالة الصحافة الفرنسية،نقلاً عن مسؤول عسكري في حكومة عدن وشهود، بأن القوات المسلحة اليمنية سيطرت على المدينة.
وفي السياق ذاته، أعلن قائد القوات المدعومة سعودياً في الساحل الغربي، طارق صالح، «إعادة ترتيب القوات» وانسحابها باتجاه جنوبالمخا، في تطور يأتي وسط اشتباكات متواصلة على عدة محاور في الساحل الغربي.
وتكتسب المخا أهمية استراتيجية بسبب موقعها على البحر الأحمر وقربها من مضيق باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدنوالمحيط الهندي، كما تقع بالقرب من أحد أهم مسارات الملاحة البحرية الدولية المؤدية إلى قناة السويس.
وتجعل هذه المعطيات من أي تغيير في السيطرة على المخا والمناطق المحيطة بها تطوراً ذا أبعاد تتجاوز الميدان اليمني، نظراً لارتباط المنطقةبأحد أبرز ممرات التجارة والملاحة الدولية.







