أخبار عربية ودولية

رئيس الشاباك الأسبق: «إسرائيل» تربح المعارك لكنها تخسر الحرب وتسير نحو «نهاية المشروع الصهيوني»

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

حذر الرئيس الأسبق لجهاز الأمن العام في الكيان الصهيوني «الشاباك»، عامي أيالون، من أن «إسرائيل»، رغم ما وصفه بتحقيقها مكاسب عسكرية على عدة جبهات، تفشل في تحويل تلك المكاسب إلى انتصار استراتيجي، معتبراً أنها «تنتصر في المعارك، لكنها تخسر الحرب».

وقال أيالون، الذي شغل أيضاً منصب قائد بحرية كيان الاحتلال سابقاً، إن العمليات العسكرية ضد حماس وحزب الله وإيران حققت، بحسب تقييمه، نتائج ميدانية مهمة، لكنها لم تنجح في تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية يمكن أن تشكل أساساً لإنهاء الصراع.

وأوضح، في مقابلة مع برنامج «غوينغ أندرغراوند»، أن الضربات والخسائر التي تعرضت لها حماس وحزب الله لا تعني، من وجهة نظره، القضاء عليهما أو إزالة قدرتهما على الاستمرار، مشيراً إلى أن التفوق العسكري لا يكفي وحده لحسم صراع ذي أبعاد سياسية وأيديولوجية.

وقال أيالون إن المشكلة الأساسية، وفق تقديره، تتمثل في غياب هدف سياسي واضح للحرب، مضيفاً أن «الحرب بلا هدف سياسي لا تنتهي بالنصر»، في إشارة إلى أن العمل العسكري ينبغي أن يكون وسيلة لتحقيق واقع سياسي جديد، لا هدفاً قائماً بذاته.

وحذر “المسؤول” الأمني الإسرائيلي السابق من أن «إسرائيل» تخسر، بالتوازي مع المواجهة العسكرية، ما وصفه بـ«معركة الأفكار والشرعية الدولية»، معتبراً أن الصراعات الحديثة لا تُحسم في الميدان وحده.

وأضاف أن القوة العسكرية، مهما بلغت، لا تستطيع القضاء على فكرة أو إيديولوجيا، محذراً من أن استمرار الحرب من دون أفق سياسي للفلسطينيين قد يقود، بحسب تعبيره، إلى «نهاية المشروع الصهيوني».

وتأتي تصريحات أيالون في ظل استمرار الجدل داخل كيان الاحتلال بشأن حصيلة الحرب وأهدافها السياسية، ولاسيما في ما يتعلق بمستقبل قطاع غزة وترتيبات «اليوم التالي»، وسط انتقادات متزايدة للحكومة بسبب غياب رؤية سياسية واضحة لما بعد العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى