العمدة السابق ولد بمبه يتساءل عن غياب الأمن عن لجنة التحقيق في حرائق الكهرباء: ما لم أفهمه؟
عمدة تيارت الأسبق يعلق على غياب الأمن عن لجنة التحقيق

كيف يغيب الأمن من التشكلة الأصلية للجنة للتحقيق في حريقين متزامنين لمحطتين كهربائيتين في نواكشوط عز صيف، وفي الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة في داخل أعماق البلد من أجل الترويج للمأمورية الثالثة؟
بأي منطق ندرج خبراء أجانب كأعضاء ضمن لجنة تحقيق وطنية في قضية أكثر من حساسة؟، هل يعني ذلك انعدام الخبراء الوطنيين المؤتمنين في هذا المجال؟، أم أن التنقيب عن مثل هؤلاء الخبراء واستدعائهم لهذه المهمة الوطنية قد يقود إلى تسليط الضوء على إمكانية وجود اختلال في المعيارية التي على أساسها تسند وتوزع الوظائف الفنية والإشرافية داخل مجموعة صوملك وأجهزة الوصاية والرقابة عليها، الأمر الذي ما زال مؤجلا لصالح الأكثر ولاء ونشاطا سياسيا؟
كيف يمكن لموظف تابع لهرمية إدارية قائمة، يمكن أن يكون لها دور في ما حدث، أن يمتلك الاستقلالية في التحري والاستخلاص ضمن لجنة تحقيق مستقلة؟
اللهم هل نبهت اللهم فاشهد
محمد سالم بمب







