حرس الثورة يهاجم أهدافاً أميركية في الأردن والكويت.. ويوجه رسالة إلى شعبي البلدين

أعلن حرس الثورة في إيران، في بيانه الرقم 45، تدمير رادار لمنظومة الدفاع الصاروخي الأميركية “ثاد” بضربات خاطفة على قواعد أميركية، في الأردن ، وذلك عقاباً للجيش الأميركي الذي قتل الأطفال، ورداً على العدوان المتكرر على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحسب البيان، فقد جرى استهداف وتدمير منظومة “باتريوت” ورادار “سي-رام”، وأُضرمت النيران في خزانات وقود هذه القاعدة الأميركية، كما أُضرمت النيران في مستودع كبير لمعدات المروحيات وورشة صيانة وإصلاح المروحيات، ودُمّرا.
وفي السياق، توجه حرس الثورة في رسالة إلى الشعب الأردني، مشيراً إلى ما يُقال أحياناً عن أن إيران انتهكت استقلال الدول وسلامتها وسيادتها بهجماتها، مؤكّداً أنّ “هذا الحكم خاطئ تماماً”، إذ “يُحترم استقلال حكومتكم وسلامتها وسيادتها احتراماً كاملاً”.
وأضاف متسائلاً: “ما هذا المكان الذي تُقام فيه قاعدة أميركية في بلد ما”، ليجيب أنّه “مكانٌ يدخله ويخرج منه الأميركيون ومن يشاؤون من دون رقابة حرس حدودكم، بل وأحياناً سجناء من دول أخرى”.
وأوضح للشعب الأردني أنّ “حرس الجيش الأميركي هو من يفرض النظام هناك، لا حرسكم، ويحكم القاضي الأميركي في الجرائم التي تُرتكب هناك، لا قاضيكم، ويسود فيه القانون الأميركي، لا قانونكم، ولا يقتصر الأمر على جيشكم، حتى وزير دفاعكم لا يحق له الدخول من دون إذن من الحرس الأميركي”.
إذاً، “الولايات المتحدة هي التي انتهكت سلامتكم وسيادتكم، لا نحن.. فنحن نهاجم أراضي يحتلها الجيش الأميركي، وهو جيش لا يعرف إلا الجريمة”، وفق بيان الحرس.
وأشار إلى أنّ أهالي ميناب المفجوعين “قاموا بدفن رفات أطفال طلابهم أمس، والتي عُثر عليها أثناء البحث تحت الأنقاض”، مذكراً باستشهاد 168 طالباً في اليوم الأول من هذه الحرب في هجوم الجيش الأميركي القاتل للأطفال.
وبيّن أنّ “هذه الجرائم مستمرة، ويُرتكب بعضها باستخدام قواعد أميركية على الأراضي الأردنية”، مردفاً: “من حقنا القانوني والديني والمنطقي استهداف غازي وطننا وقاتل أطفالنا أينما هاجم”.
الحرس والجيش يهاجمان أهدافاً أميركية في الكويت
وكان الحرس، قد أعلن في البيان الرقم 44، مهاجمة وتدمير مستودع كبير للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة طائرات أميركية من طراز “MQ9” من دون طيار، في قاعدة علي السالم الجوية، وذلك رداً على الجيش الأميركي الذي يقتل الأطفال وعلى تدخله في مضيق هرمز.
كما هاجم حرس الثورة أماكن إقامة القوات الأميركية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من القوات المعتدية، وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المروحيات والطائرات من دون طيار.
واستهدف المقاتلون أيضاً برج اتصالات رداً على الهجمات الأميركية على أبراج الاتصالات في إيران.
وفي رسالة إلى الشعب الكويتي، ذكر الحرس أنّه “يُقال أحياناً إن إيران انتهكت استقلال الدول وسلامتها وسيادتها بهجماتها، في حين أنّ هذا الحكم خاطئ تماماً”، مضيفاً: “في رأينا، يُحترم استقلال حكومتكم وسلامتها وسيادتها احتراماً كاملاً”.
وبالتزامن، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الخميس، استهداف مواقع في الكويت قالت إنّ الجيش الأميركي يستخدمها، وذلك رداً على الضربات الأميركية على إيران.
وأفاد الجيش الإيراني، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، بأنه استهدف بمسيّرات “مستودعات ذخائر ومواقع لوجستية للجيش الأميركي في معسكر الدوحة، وخزانات وقود في قاعدة علي السالم الجوية ومستودع ذخائر في قاعدة عريفجان” في الكويت.
يُذكر أن إيران تواجه اعتداءات اميركيةحيث جرى استهداف موانئ وأبراج مراقبة ساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية.
ورداً على ذلك، تستهدف القوات المسلحة الإيرانية القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إلى جانب استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.







