موريتانيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً إطارياً مع للتعاون في مجال المعادن الحرجة

نواكشوط، 14 يوليو 2026 – وقع وزير المعادن والصناعة، أدي ولد الزين، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة، اتفاقاً إطارياً بين موريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية، يهدف إلى تعزيز التعاون في مجال تأمين سلاسل إمداد المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، وتطوير أنشطة استخراجها ومعالجتها.
ووقع الاتفاقية عن الجانب الأمريكي كورينا ساندرز، القائمة بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى موريتانيا.
ويؤسس هذا الاتفاق لإطار تعاون مشترك يهدف إلى دعم تطوير قطاع المعادن الحرجة، وتعزيز مرونة وأمن سلاسل الإمداد، وتشجيع الاستثمار، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير عمليات التعدين والمعالجة وخلق قيمة مضافة للموارد المعدنية، في إطار شراكة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وحضر مراسم التوقيع من الجانب الأمريكي كل من:
بول هيوبر، مدير مكتب إمدادات الطاقة بوزارة الخارجية الأمريكية.
تيم شرايبر، رئيس الشؤون السياسية والاقتصادية
مات رايان، مسؤول الشؤون الاقتصادية؛
طارق باها، أخصائي الشؤون الاقتصادية والتجارية.
كما حضر مراسم التوقيع عدد من أطر وطاقم وزارة المعادن والصناعة.
ويأتي توقيع هذا الاتفاق في سياق الجهود التي تبذلها موريتانيا لتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية واعدة في قطاع المعادن الاستراتيجية، والاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على المعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة، باعتبارها مواد أساسية في الصناعات المتقدمة وتقنيات التحول الطاقوي.







