أكثر من 4500 شخص بين شهيد وجريح في خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، عن وصول 16 شهيداً و16 جريحاً إلى مستشفيات القطاع، خلال الساعات الـ 48 السابقة للإعلان.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدد الشهداء الذين وصلوا المستشفيات يشتمل على 6 شهداء جدد، وشهيد ارتقى متأثراً بإصابة سابقة، إضافة إلى 9 شهداء جرى انتشال جثامينهم.
ويرتفع بذلك إجمالي عدد الشهداء الذين ارتقوا من جراء الاعتداءات الصهيونية على غزة، منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 1066 شهيداً، ويبلغ عدد الجرحى 3445 جريحاً، بينما جرى انتشال 797 جثمان شهيد، وفقاً للتقرير.
أمّا الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الجماعية الصهيونية على قطاع غزة فبلغت منذ اندلاعها، في 7 أكتوبر 2023، 73090 شهيداً و173553 جريحاً.
وفي السياق، شهدت عدة مناطق في القطاع اعتداءات صهيونية بأشكال مختلفة منذ منتصف ليل الجمعة- السبت وحتى ظهر يوم السبت.
وشهد حي التفاح، شرقي مدينة غزة، وسط القطاع، إطلاق نار كثيفاً من آليات الاحتلال وقصفاً مدفعياً.
كما نفّذ “جيش” الاحتلال عدواناً جوياً بغارة على “مقبرة ابن مروان” قرب مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة أيضاً.
وشهد شمال القطاع، قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال غربي بيت لاهيا.
كذلك جنوباً، فتحت آليات الاحتلال النار على مناطق جنوبي مدينة خان يونس التي شهدت أيضاً عملية نسف لمنازل نفذها الاحتلال ليلاً.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وذلك على الرغم من تشكيل ما يسمى “مجلس السلام” الذي من المفترض أن تكون مهمة مراقبة تنفيذ الاتفاق منوطة به.
ورغم الإعلان عن دخول المرحلة الثانية من الاتفاق في وقت سابق، إلا أن الاحتلال لا يزال يتنصل من تنفيذ التزاماته، خاصة في ما يتعلق بإدخال المساعدات الأساسية إلى غزة، والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقي العلاج في الخارج.







