أخبار عربية ودولية

فرنسا تعبر عن اسفها على قرار بوركينافاسو وتعتبره عدائيا وأحاديا وغير مبرر

وصفت الخارجية الفرنسية، مساء الجمعة، قرار حكومة بوركينافاسو قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا بـ”العدائي وغير المبرر”، معربة عن أسفها عليه.

واعتبرت الوزارة بحسب ما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية، القرار “أحادي الجانب” مضيقة أنه “يعكس المنحى المقلق للسلطات البوركينابية”.

وأكدت أنه “يجري النظر في اتخاذ تدابير متبادلة ضرورية”، إزاء القرار الذي جاء بعد سنوات من توتر العلاقات بين باريس وواغادوغو.

وأبرزت فرنسا أنها “تولي اهتماما بالغا لسلامة موظفي الدولة والرعايا الفرنسيين” الموجودين في بوركينافاسو، والبالغ عددهم أكثر من ألفي شخص مسجلين لدى القنصلية الفرنسية في البلاد، بينما يقيم أزيد من 6 آلاف بوركيني في فرنسا، بحسب أرقام للخارجية الفرنسية.

وأعلنت بوركينا فاسو الجمعة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا “بعد تقييم عميق” للعلاقات بين البلدين، موضحة في بيان صادر عن حكومتها، أن “الشروط الأساسية لتعزيز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والثقة المتبادلة، واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية، لم تعد متوافرة” في العلاقات مع فرنسا.

وانتقد البيان ما سماه “النشاط الدؤوب للنظام القائم في فرنسا ضد مصالح بوركينافاسو، والطموحات الاستعمارية الجديدة المعلنة مع الدعم النشط للشبكات التخريبية وللإرهابيين”، وكذا “التحيز في الخطابات والآراء حول بلدنا بهدف جعله منبوذا من طرف المجتمع الدولي”.

وتشهد علاقات بوركينا فاسو وفرنسا توترا منذ وصول النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة، إثر انقلاب عسكري في سبتمبر 2022.

وقد طرد تراوري القوات العسكرية الفرنسية، وكذا السفير الفرنسي لدى واغادوغو، وتحالف مع موسكو كبديل عن باريس، وهو المسار ذاته الذي انتهجته مالي والنيجر، حليفتي بوركينا فاسو في تحالف دول الساحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى