أخبار عربية ودولية

“لن يتم تبادل أي أموال مع طهران” … ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقا يوم الأحد 14 يونيو وبعدها مباشرة سيفتح مضيق هرمز.

وأضاف ترامب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال” أن إيران لن تتلقى أي أموال بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستتولى في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء، استخراج الغبار النووي المدفون تحت الركام في إيران وستقوم بتدميره سواء في إيران أو الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن العلاقة مع إيران الحالية مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة.

وأفاد ترامب بأن اتفاق باراك أوباما مع إيران المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، كان طريقا سهلا وواضحا نحو امتلاك سلاح نووي، وهو ما كانت إيران ستمتلكه قبل ست سنوات، وستستخدمه منذ زمن بعيد.

وتابع قائلا: “أما اتفاقي مع إيران فهو عكس ذلك تماما، جدار يمنع امتلاك أي سلاح نووي!.. في الواقع لم تعد إيران ترغب في امتلاك سلاح نووي ولن تمتلكه، لا عن طريق الشراء ولا التطوير ولا بأي شكل آخر من أشكال الحصول عليه”.

وأوضح أنه على عكس مدفوعات أوباما التي بلغت مئات المليارات من الدولارات بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقدا، لن يتم تبادل أي أموال مع طهران.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه يتطلع إلى العمل مع إيران ومع منطقة الشرق الأوسط بأكملها، على المدى البعيد، مشيرا إلى أنه يأمل أن تسير هذه العملية بسلاسة وسرعة.

وشدد في ختام تدوينته أنه إن لم يحدث ذلك، فلديه البديل الأمثل، معربا عن أمله ألا يضطرون لاستخدامه مجددا.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن باكستان تستعد “لتوقيع إلكتروني” لاتفاق السلام الأمريكي الإيراني فور إنجازه.

وأضاف: “نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى ومن المرجح إنجازه خلال الساعات الـ 24 المقبلة”.

وأفادت وكالة “بلومبيرغ” بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التوتر في المنطقة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي أن المذكرة المرتقبة ستتضمن ضمانات تحول دون امتلاك طهران سلاحا نوويا، فيما سيربط أي تخفيف للعقوبات الأمريكية بتنفيذ إيران لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

كما أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألغى ضربات جوية كانت وشيكة بعد إحراز تقدم في المفاوضات بين الجانبين.

من جانبها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، يعتزم السفر إلى جنيف لتوقيع مذكرة التفاهم مع إيران.

الجدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أكّد في وقتٍ سابق السبت، أنه من المقرر مناقشة الملف النووي خلال 60 يوماً، لذلك لن تُناقش تفاصيله في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب.

وشدد بقائي على أن المذكرة ليست اتفاقاً نهائياً بين إيران والولايات المتحدة، بل هي تفاهم يحدد الخطوط العريضة للخلافات وينص على إنهاء الحرب.

وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات الـ 24 المقبلة.

من جهتها أفادت وكالة “إرنا” الإيرانية في وقتٍ سابق بأنّ نصّ الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة أُعدّ “بعناية فائقة ودقّة متناهية”، بما لا يترك مجالاً لأيّ تفسير تعسّفي أو تهرّب من الالتزامات من جانب أيّ من الطرفين.

المصدر:  وسائل إعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى