ولد أجاي: 35 مليار أوقية هي كلفة تثبيت أسعار المحروقات في ثلاثة أشهر

أعلن الوزير الأول، المختار ولد أجاي، أن الحكومة اختارت اتباع مقاربة تجمع بين دعم أسعار المحروقات وتقديم مساعدات مباشرة للفئات الأقل دخلاً، مع مواصلة تنفيذ البرامج التنموية دون اللجوء إلى الاستدانة أو فرض ضرائب جديدة.
وأوضح ولد أجاي أن تثبيت أسعار المحروقات كلّف الدولة نحو 35 مليار أوقية خلال ثلاثة أشهر فقط، مشيراً إلى تمويل برنامجين لدعم المواطنين ذوي الدخل المحدود بأكثر من 18 مليار أوقية، دون أن يتسبب ذلك في توقف أي برنامج اقتصادي أو اجتماعي.
وأضاف أن الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات يعود أساساً إلى الزيادات العالمية المرتبطة بالحرب، لافتاً إلى أن الضرائب المفروضة على الوقود تم تخفيضها مقارنة بمستوياتها قبل الأزمة، في حين ظلت علاوة المورد دون تغيير.
واستعرض الوزير الأول جملة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز الأمن الطاقوي والغذائي، من بينها مضاعفة القدرات التخزينية للمحروقات، والعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأرز، إلى جانب التوسع في المشاريع الزراعية.
وأكد ولد أجاي أن جهود محاربة الفساد وتحسين تحصيل الموارد مكّنت الدولة من تمويل مشاريع استثمارية كبرى وبرامج اجتماعية بمئات المليارات من الأوقية، فضلاً عن تحمل تكاليف دعم المحروقات وتمويل برامج التحويلات النقدية الموجهة للأسر الهشة.







