مع موجة حر شديدة: أزمة مياه الشرب تتفاقم في عدة مدن موريتانية بينها العاصمة

مع اشتداد موجة الحر الشديدة التي تشهدها موريتانيا، تتزايد الشكاوى المتعلقة بالحصول على مياه الشرب في العديد من المناطق.
فبعد أن اشتكى سكان بومديد مؤخرًا من اصفرار مياه الحنفيات وأبدوا قلقهم بشأن جودتها، جاء دور سكان حمود للإبلاغ عن المشكلة نفسها.
وبحسب عدة روايات، فإن لون مياه الحنفيات مثير للريبة، مما يثير مخاوف التلوث وتساؤلات حول ظروف المعالجة والتوزيع. ويأتي هذا الوضع في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المياه بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل استثنائي.
وفي مدن أخرى، ولاسيما نواكشوط، تختلف المشكلة لكنها لا تقل خطورة. حيث يقول العديد من السكان إنهم لا يستطيعون حتى تقييم جودة المياه أو لونها، بسبب انقطاع الإمداد المنتظم. وبالنسبة لهم، لم تعد المشكلة تكمن في جودة المياه الموزعة، بل في انعدامها تمامًا.
ويؤدي تراكم هذه المشاكل إلى تزايد السخط بين السكان المتضررين، الذين يطالبون السلطات المعنية باتخاذ تدابير عاجلة لضمان الوصول المنتظم إلى مياه الشرب التي تستجيب للمعايير الصحية، لاسيما خلال موجة الحر هذه عندما تتزايد المخاطر على الصحة العامة.
شمس المعارف (ترجمة التواصل)







