أخبار عربية ودولية

لبنان: الاحتلال يصعّد عدوانه على الطواقم الطبية.. شهداء وجرحى في عدّة بلدات جنوبية

ركّز الاحتلال الصهيوني ، اليوم الجمعة، عدوانه على المراكز والأطقم الإسعافية في البلدات والقرى جنوبي لبنان.
ونتيجة ذلك، ارتقى شهيدان وأصيب آخران من جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في عدوان الاحتلال بـ3 غارات على بلدة دير قانون النهر.

شهيدان وجريحان من جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في عدوان الاحتلال بـ3 غارات على بلدة دير قانون النهر قضاء صور

كذلك، استشهد مسعف وأصيب 4 آخرون في عدوان طيران الاحتلال بغارتين على دراجة نارية وطواقم إسعافية على بلدة برج رحال.
وارتقى 4 شهداء وأصيب آخران في غارة استهدفت نقطة تمركز لـ”الهيئة الصحية” في بلدة حناويه فجراً، وفق ما أكدت الوكالة الوطنية للإعلام.

هذا و ارتقاء المسعفين موسى كفل، علي تاج الدين، كريم حيدر، ومحمد عبد المجيد، جراء غارةٍ معادية استهدفت مقرهم في بلدة حناويه.

وبحسب إحصاء لوزارة الصحة اللبنانية، ارتفع عدد الشهداء من المسعفين والدفاع المدني إلى 122 منذ بدء العدوان لغاية 21 أيار/مايو، يضاف إليهم 6 شهداء، 4 في بلدة حناويه و2 في دير قانون النهر.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الجمعة: “لم يمضِ يومان على حصول لبنان على قرار بغالبية موصوفة من الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية لحماية الأطقم الصحية في لبنان وتحييدها، حتى واصل العدو الإسرائيلي تحديه المتمادي للقرارات الدولية وتنصّله من الإلتزامات واستهتاره بالشرعية”.
وأوضح البيان أن الاحتلال استمر في انتهاكاته “التي تضرب بعرض الحائط قرار الصحة العالمية وكل ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني”، فاستهدف بآلته الحربية الثقيلة مسعفين لا يحملون أي أداة عسكرية بل معدات طوارئ إسعافية لأداء عملهم الإنساني الإنقاذي.
ويواصل الاحتلال الصهيوني اعتداءاته على مختلف المناطق جنوبي لبنان، واستهدف في الساعات القليلة الماضية مدينة النبطية، وبلدة مجدل، وبلدة كفرتبنيت، وأطراف بلدة ميفدون.
في المقابل، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان عملياتها ضد أهداف للاحتلال الإسرائيلي جنوبي البلاد وشمالي فلسطين المحتلة دفاعاً عن البلاد، ورداً على خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي.
وتستهدف قوات الاحتلال موقعةً الخسائر البشرية والمادية، وسط اعتراف إسرائيلي بغياب أيّ حلٍ فعلي بشأن المحلقات المفخخة التي تستخدمها المقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى