أخبار وطنية

دخول موريتانيين إلى تركيا بعد مشاركتهم في أسطول الصمود والاعتداء عليهم من طرف الاحتلال

محمد بابا سعيد بعد دخوله لتركيا وتظهر إصابة في وجنته

خضع الناشط الحقوقي الموريتاني أحمد جدو لعملية جراحية ناجحة في تركيا بعد استعادته من قبضة الاحتلال الصهيوني إثر مشاركته في أسطول الصمود.
ويتوقع أن يعود قريبا إلى موريتانيا بعد تعافيه.

بدوره أعلن الناشط الحقوقي الموريتاني محمد بابا سعيد، الذي يحمل الجنسية الفرسية ايضا، إن كلاب حراسة إسرائيلية هاجمته وضربته باللجام الحديدي على رأسه وصدره، خلال احتجازه عقب اعتراض “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية أثناء توجهه إلى قطاع غـزة المحاصر.
جاء ذلك خلال مقابلة مع وكالة الأناضول التركية في مطار إسطنبول الدولي.
وأفاد بابا للأناضول، بأن إدارة السجن الإسرائيلي حاولت تخويف الناشطين باستخدام كلاب الحراسة، مضيفا: “عندما رأت إدارة السجن أننا لا نخاف منهم، حاولوا تخويفنا باستخدام كلابهم”.
وأوضح أن الحادثة وقعت “قبل نقلنا إلى السجن”، مضيفا أن كلاب الحراسة هاجمته واعتدت عليه في الرأس والصدر بواسطة اللجام الحديدي الذي كانت ترتديه، ما تسبب في إصابته في الصدر والرأس.
وأضاف: “ضربوني هنا”، مشيرا بيده إلى آثار إصابة ظهرت أسفل عينه.
وتعرض نشطاء اسطول الصمود العالمي لاعتداءات وحشية من سلطات الاحتلال الصهيوني ما أثار استناكارا وإدانة رسمية وشعبية فلسطينية ودولية واسعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى