أخبار عربية ودولية

فضل الله: إذا أنشأ الاحتلال وواشنطن جيشاً عميلاً لمواجهة المقاومة فسنقاتله كما نقاتل “إسرائيل”

طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله السلطة اللبنانية برفض “العودة إلى المفاوضات المذلة لحفظ ماء وجهها”.

“التنازلات التي تقدمها السلطة لن يكون لها مفاعيل على الأرض”

وأكد فضل الله، في مؤتمر صحافي، أن “أي تنازلات تقدمها السلطة على حساب سيادة لبنان لن يكون لها أي مفاعيل على الأرض”.

وقال: “لسنا ضد خيار الدبلوماسية، لكننا مع الدبلوماسية غير المباشرة المستندة إلى قوة المقاومة”.

وحذر من أن لبنان “أمام تحديات خطيرة يسببها سلوك جهات في السلطة لحساب التزاماتها الخارجية”، وحذر أيضاً “من مسارها مع جزء كبير من اللبنانيين”.

وأضاف: “لا يمكن لأي طرف في السلطة التفرد في القرار الوطني ومن تجرأ على ذلك سابقاً أوصل لبنان إلى الحروب الأهلية”.

وأكد أن “الخيار الذي اتخذه رئيس الجمهورية في الذهاب إلى المفاوضات المباشرة أثبت عدم جدواه”، داعياً إلى إعادة النظر فيه.

وأشار إلى أن “لا قطيعة مع رئيس الجمهورية، لكن لا يوجد تواصل مباشر معه في هذه الفترة”.

“إذا أنشأت الولايات وإسرائيل جيشاً عميلاً فسنقاتله”

وأضاف فضل الله: “إذا أنشأت “إسرائيل” والولايات المتحدة جيشاً عميلاً لمقاتلة المقاومة، فإننا سنقاتله كما نقاتل إسرائيل”.

وشدد على أن “المقاومة لا تحتاج إلى توافق وطني مع وجود الاحتلال، وهي بدأت في الدفاع بعد اعتداءات إسرائيلية على مدى 15 شهراً”.

وأكد أن “الجميع يعلق آمالاً على مسار إسلام آباد وإيران علقت المفاوضات لأجل لبنان”.

ودعا إلى “جمع عناصر القوة في الداخل، بما فيها المقاومة والاستفادة من العلاقات الخارجية، بما فيها مسار إسلام آباد”.

“الشعب لن يتخلى عن حقه في الدفاع عن النفس”

كذلك، دعا فضل الله إلى “العودة إلى التفاهم الوطني وتحقيق انسحاب الاحتلال وعودة النازحين وانتشار سلطة الدولة في منطقة جنوب الليطاني”.

وأكد ضرورة “تجهيز الجيش اللبناني لكي يصبح قادراً على مواجهة العدوان الإسرائيلي، وهذا ما ينص عليه الدستور واتفاق الطائف”.

وقال: “هذا الشعب لن يتخلى عن حقه المشروع في الدفاع عن النفس، ولن يتخيل أحد إلى أي حدود يمكن أن يذهب في ذلك”.

وتابع: “يهون علينا كل شيء من أجل مبادئنا وفي الدفاع عن أرضنا وشعبنا”.

الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى