حزب الحركة الشعبية التقدمية “حشد” يدين ارتفاع أسعار المحروقات ويؤكد انحيازه للمواطن

بيان
يتابع حزب الحركة الشعبية التقدمية “حشد” بكل أسف وحسرة، ما يتعرض له المواطن الموريتاني منذ أسابيع من صعوبة بالغة في ظروف معيشته وتنقلاته بسبب الإجراءات الخطيرة التي فرضها النظام من خلال زيادة أسعار المحروقات، بما في ذلك غاز الطهي المنزلي الذي تعتمد عليه كل الأسر الفقيرة والمفقرة والمطحونة أصلا في ظروف عيشها المنهكة.
واليوم نتفاجأ مرة أخرى، بعد شهر من المأساة بزيادة أخرى، وكأن قدر المواطن الضعيف في وطننا أن يكون هو من يتحمل كلفة كل الأزمات الطارئة، فيما تنحصر مهمة الحكومة في استنزاف ما بقي من كرامة هذا الشعب المسكين، وتتنازل يوما بعد يوم عن دورها الذي يفترض أن تقوم به خصوصا في الأوقات الصعبة كالتي نمر بها الان تاركة الحبل على الغارب لمصاصي دماء الشعب من رجال أعمال وتجار إلى جانب الجبايات الضريبية التي طالت كل شيء
إننا في حزب الحركة الشعبية التقدمية “حشد” إذ نشجب ما يتعرض له المواطن من مظاهر الليبرالية المتوحشة، ونندد به، فإننا ندعو لما يلي:
- نطالب الحكومة بمراجعة قراراتها الجائرة حول الأسعار والارتفاع الجنوني الذي أصبح يشكل أزمة خطيرة تنذر بكارثة محققة إذا لم تتم مراجعتها بشكل سريع
- ندعو لتفعيل صندوق الأزمات ليتكفل بفارق الأسعار المجحف والذي لا يمكن للمواطن تحمله مهما كان مستوى دخله.
- ندعو إلى إيجاد بدائل سريعة وآمنة كمصادر لتأمين الوقود والمحروقات
- نعلن وقوفنا القوي إلى جانب المواطنين واستعدادنا الكامل للجوء إلى كل الضغوط والإجراءات المدنية السلمية من أجل تخفيف معاناة مواطنينا
- نحذر السلطة والنظام القائم من مغبة التمادي في التضييق على المواطنين خصوصا إذا تعلق الأمر بلقمة عيشهم وتقييد حرياتهم
- ندعو كل القوى الحية في المجتمع، وبالأخص قوى المعارضة الديمقراطية، إلى تحمل مسؤوليتها في هذه الظروف الصعبة وتجاوز كل الخلافات ورص الصفوف من أجل تغيير الواقع المأساوي للبلاد، والذي أصبح حقيقة لا يمكن السكوت عنها.
نواكشوط 4 مايو 2026
عن المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية التقدمية “حشد “







