أخبار عربية ودولية

مالي: تأكيد مقتل وزير الدفاع المالي والطوارق يعلنون انسحاب الجنود الروس من كيدال

شهدت مدينة كيدال، شمال مالي، مواجهات جديدة الأحد بين المتمردين الطوارق المتحالفين مع “تنظيم القاعدة” وقوات حكومية مدعومة من مجموعة فاغنر الروسية، وفق ما أفادت مصادر من الطوارق وسياسي محلي.
وفي وقت لاحق، أعلن المتمردون التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق أفريقيا” من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”. كما قُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، السبت في هجوم لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على منزله في كاتي قرب باماكو، حسبما أفادت عائلته ومصدر حكومي وعسكريون.

وبعد اندلاع مواجهات جديدة الأحد بمدينة كيدال (شمال مالي) بين الجيش المالي المدعوم من مرتزقة روس ومتمردين طوارق تحت لواء “تنظيم القاعدة”، أعلن المتمردون التوصل إلى “اتفاق” يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ”فيلق أفريقيا” من المدينة، مؤكدين أنهم صاروا يسيطرون عليها “بالكامل”.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قيادي في صفوف المتمردين قوله: “تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ أمس”.

وأفاد أحد سكان كيدال: “رأينا موكبا عسكريا يغادر، لكننا لا نعرف تفاصيل الوضع… مقاتلو الحركات المسلحة هم من ينتشرون في الشوارع الآن”.

وقُتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا، وزوجته الثانية واثنان من أطفاله، السبت في هجوم لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” على منزله في كاتي قرب باماكو، وفق ما أعلنت عائلته ومصدر حكومي وعسكريون.

وقال أحد أفراد عائلة كامارا “في هجوم كاتي، قُتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”. وأكد مصدر حكومي “لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف”.

واستهدف السبت منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسّق بين جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التابعة للقاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية.

وكانت جبهة تحرير أزواد، الساعية لإقامة دولة في منطقة أزواد بشمال مالي، السبت إنها تسيطر على كيدال بعد معارك في المدينة، وهي إحدى المدن التي استهدفتها هجمات منسقة للمتمردين الطوارق وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة.

“إخراج آخر المقاتلين الروس”
وقال محمد رمضان، وهو ناطق باسم متمرّدي الطوارق، إن “القتال استُؤنف في كيدال هذا الصباح. نسعى لإخراج آخر المقاتلين الروس الذين لجأوا إلى معسكر”.

وبدوره، أكد مسؤول محلي هذه المعلومات، قائلا “اليوم الأحد، استؤنفت الاشتباكات في كيدال بين الجيش المالي والروس والمتمردين (الطوارق). وسمع سكان دوي إطلاق نار. هناك إطلاق نار”.

يذكر أن الجيش المالي، بدعم من مقاتلي مجموعة فاغنر الروسية، استعاد مدينة كيدال، معقل تمرد الطوارق، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين. 

من جانبها، أعلنت جبهة تحرير أزواد أنها سيطرت على عدة مواقع في منطقة غاو في شمال البلاد أيضا.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى