أخبار وطنية

الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية يتفقد سير تنفيذ مشاريع البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط

أجرى الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، اليوم السبت، زيارة تفقدية لعدد من المنشآت والمؤسسات الخدمية بولاية نواكشوط الشمالية، رفقة والي الولاية، الناجي ولد خطري.
وتهدف هذه الزيارة إلى الاطلاع ميدانيًا على سير تنفيذ المشاريع المندرجة ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، والتحقق من جاهزيتها للتسليم، خصوصًا في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين، مثل التعليم والصحة والبنى التحتية، بالإضافة إلى تقييم مدى تلبيتها لاحتياجات السكان في الخدمات الأساسية.
وخلال محطات الزيارة، استمع الوزير إلى عروض فنية قدمها المشرفون على المشاريع، تضمنت نسب التقدم وآجال الإنجاز والمعايير المعتمدة. وشدد على الالتزام بالآجال وضمان جودة التنفيذ.
وأكد الوزير أن البرنامج الاستعجالي سجل تقدماً ملحوظًا، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 88%، متجاوزة النسبة المستهدفة البالغة 81%، على أن تكتمل الأشغال خلال شهر مايو المقبل. وأشار إلى أن البرنامج يركز على تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبيئة، مؤكداً أن ما تحقق حتى الآن يمثل إنجازًا ملموسًا يستحق التقدير، مع مواصلة الجهود لاستكمال ما تبقى من المشاريع.
وعرض الوزير أبرز الإنجازات المحققة على مستوى نواكشوط الشمالية، ومنها: بناء 178 حجرة دراسية وترميم 352 أخرى، إنشاء 11 مركزًا صحيًا قيد الإنجاز، تشييد 52.5 كيلومترًا من الطرق المعبدة، توسيع شبكة المياه وتحسين خدماتها، إنارة 52 كيلومترًا من الطرق، وتركيب 15 محولًا كهربائيًا. كما تم تنفيذ مكون بيئي مهم تمثل في غرس 2,900 شجرة على امتداد 39 كيلومترًا وتهيئة مساحات خضراء، بمجموع استثمارات بلغ نحو 17 مليار أوقية قديمة.
وأكد الوزير أن هذه المرحلة تمثل خطوة أولى ضمن مسار تدريجي لتحسين الخدمات، وأن برامج لاحقة ستعالج النواقص المتبقية، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة عصرنة العاصمة، داعيًا المواطنين إلى الحفاظ على هذه المكتسبات. وشدد على أن تحقيق التنمية المحلية يتطلب تضافر الجهود بعيدًا عن الاعتبارات السياسية، مثمنًا روح التعاون التي لمسها لدى المنتخبين المحليين، ومؤكدًا أن الهدف الأسمى هو خدمة المواطن وتحسين ظروفه المعيشية.
من جهته، عبّر عمدة بلدية تيارت، أحمد ولد علي، عن ارتياحه لمستوى التقدم في تنفيذ البرنامج، مشيرًا إلى أن بعض مكوناته تجاوزت نسبة الإنجاز فيها 90%. وأوضح أن بلدية تيارت شهدت تطورًا ملحوظًا في قطاعات التعليم والصحة والبنى التحتية، من خلال بناء حجرات دراسية جديدة، تعزيز الخدمات الصحية، تحسين خدمات المياه والإنارة العمومية والطرق، ما ساهم في فك العزلة عن الأحياء وتحسين ظروف العيش. وأعرب العمدة عن تفاؤله بانطلاق المرحلة الثانية من البرنامج، التي ستسهم في استكمال النواقص وتعزيز المكتسبات، بما يتماشى مع التوجه نحو تحسين الخدمات تمهيدًا لعصرنة العاصمة.

و ما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى