المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف قاعدة “جبل نيريا” ومستوطنات شمال فلسطين المحتلة.

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، السبت، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية استهدفت مواقع وقواعد تابعة لجيش الاحتلال في شمال فلسطين المحتلة.
وأوضحت المقاومة، في بيانات متتالية، أنها استهدفت تجمعات لجنود وآليات الاحتلال في مستوطنتي “بيت هلل” و“مسكاف عام”، إضافة إلى تجمع آخر داخل ثكنة “يفتاح”، وذلك عبر رشقات صاروخية.
كما أعلنت استهداف قاعدة “جبل نيريا”، المرتبطة بقاعدة “ميرون” المختصة بالمراقبة وإدارة العمليات الجوية، شمال فلسطين المحتلة، بصليات صاروخية.
قصف مستوطنات في إطار التحذير المسبق
وفي سياق ما وصفته بالتحذير المسبق، أكدت المقاومة استهداف مستوطنة “كريات شمونة” مرتين، إلى جانب مستوطنة “المطلة”.
وأشارت المعطيات إلى بروز مؤشرات جديدة في جنوب لبنان بعد مرور نحو شهر على تصاعد المواجهات، حيث تمكنت المقاومة من الحدّ بشكل كبير من فعالية سلاح الجو المسيّر المعادي عبر تكثيف الضربات الصاروخية.
كما نفذت عمليات قرب “مثلث التحرير”، إلى جانب اشتباكات مباشرة من مسافة قريبة في عدة محاور.
تكتيكات برية واستخبارية
على صعيد المواجهات البرية، اعتمدت المقاومة على قراءة مسارات توغل قوات الاحتلال، حيث برز دور سلاح الهندسة في زرع العبوات الناسفة وتنفيذ كمائن محكمة، إضافة إلى الاشتباك المباشر مع القوات المستهدفة.
وتشير التقديرات إلى أن القدرات الاستخبارية للمقاومة مكّنتها من استهداف تجمعات خلفية لقوات الاحتلال، فضلاً عن استدراجها إلى نقاط معدّة مسبقاً وتنفيذ عمليات نوعية ضدها.
من جهتها، أفادت “القناة 13” الصهيونية بأن الشمال يشهد “حرباً متواصلة دون توقف”، مع فترات إنذار قصيرة، ما يجعل الحياة اليومية للسكان غير طبيعية.
وأشارت إلى إطلاق ما بين 100 و200 صاروخ يومياً من لبنان باتجاه شمال فلسطين المحتلة، وصولاً إلى منطقة حيفا وأحياناً إلى مناطق أبعد جنوباً.
كما نقلت القناة عن تقديرات عسكرية صهيونية أن حزب الله يمتلك نحو 10 آلاف صاروخ، ما يتيح له الاستمرار في هذا المعدل من الإطلاق لفترة طويلة.
تأتي هذه التطورات بعد نحو شهر على تجدد التصعيد العسكري الواسع على لبنان منذ 2 مارس الماضي، في ظل استمرار المواجهات ومحاولات التوغل، مقابل عمليات ردّ تستهدف مواقع في شمال وعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.







