“جيش” الاحتلال يقرّ بمقتل 10 عسكريين وإصابة 309 منذ بدء العدوان على إيران ولبنان

أعلن “جيش” الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، مقتل 10 من ضباطه وجنوده منذ بدء الحرب على إيران ولبنان، إضافةً إلى إصابة 309 عسكريين، بينهم 23 وُصفت جراحهم بالخطرة.
وأوضح “الجيش” أن 48 ضابطًا وجنديًا أُصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في المعارك الدائرة في جنوب لبنان.
وتشير المعطيات الميدانية إلى صعوبة يواجهها “جيش” الاحتلال في إحكام السيطرة حتى على المناطق التي ينتشر فيها، كما في مدينة الخيام، التي تشهد اشتباكات متقطعة ومواجهات مستمرة مع المقاومة.
في السياق نفسه، يبدو أن تحوّل المواجهة إلى حرب استنزاف إقليمية قد عقّد حسابات المشروع الذي انخرط فيه الثنائي ترامب–نتنياهو، إذ كانت التقديرات الأولية تشير إلى أن الحرب لن تستمر لأكثر من أربعة أيام، مع توقع رضوخ القيادة الإيرانية لشروطهم.
ويواصل الاحتلال، بحسب متابعين، انتهاج سياسة التعتيم الإعلامي كما في الحروب السابقة، ما يثير شكوكًا حول دقة الأرقام المعلنة بشأن خسائره، في ظل مؤشرات على تكبّد خسائر بشرية ومادية أكبر.
في المقابل، تواصل المقاومة تصديها للعمليات العسكرية، من خلال استهداف مواقع داخل الأراضي المحتلة ونصب كمائن لقوات الاحتلال في جنوب لبنان.
كما تستمر إيران في الرد على ما تصفه بالعدوان الأميركي–الصهيوني، عبر استهداف قواعد أميركية في المنطقة، إضافة إلى أهداف داخل الأراضي المحتلة.







