بالاشتراك مع إيران وحزب الله.. اليمن يهاجم أهدافاً حساسة للاحتلال جنوبي فلسطين المحتلة

نفّذت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأربعاء، العملية العسكرية الثالثة في “معركة الجهاد المقدّس”، والتي هاجمت أهدافاً حسّاسة للاحتلال الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة، وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية.
وأعلن المتحدّث باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، أنّ العملية “جاءت بالاشتراك مع الإخوة المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان”، مؤكّداً تحقيق أهدافها بنجاح.
وشدّد سريع على أنّ “توجّه العدو نحو تـصـعـيـد عـدوانـه وجـرائـمـه واعتداءاته على لبنان وإيران والعراق وفلسطين، لن يدفع اليمن الحرّ الأبي إلّا للمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، حتى وقف العدوان ورفع الحصار”.
وقال إنّ ذلك “يأتي استمراراً في دعم وإسناد جبهات المقاومة والجهاد، وضمن التأدية العملية للواجب الديني والأخلاقي والإنساني تجاه أحرار الأمة الإسلامية في إيران والعراق ولبنان وفلسطين”.
وكانت القوات المسلحة قد نفذت اول عملية عسكرية بدفعةٍ من الصواريخ الباليستية، مهاجمةً أهدافاً عسكرية حسّاسة للاحتلال الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة.
وفي العملية العسكرية الثانية، استهدفت القوات اليمنية عدداً منَ الأهداف الحيوية والعسكرية للاحتلال جنوبي فلسطين المحتلة، بدفعةٍ من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة.
القوات اليمنية: أيدينا على الزناد للتدخّل العسكري
ومساء الجمعة، أكّدت القوات المسلحة اليمنية ضرورة الاستجابة الفورية من الولايات المتحدة و”إسرائيل” للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة.
وهدّدت بأنّ “أيدي القوات المسلّحة على الزناد للتدخّل العسكري المباشر”، وذلك في حال “انضمام أيّ تحالفات أخرى مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران ومحور الجهاد والمقاومة”، وفي حال “استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية ضدّ إيران، وضدّ أيّ بلد مسلم”، إذ إنّ “اليمن لن يسمح بذلك”، وأيضاً في حال “استمرار التصعيد ضدّ إيران والمحور، وذلك بما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية”، محذّراً من أيّ إجراءات ظالمة “تهدف إلى تشديد الحصار على الشعب اليمني”.
ولفتت القوات اليمنية إلى أنّ العمليات العسكرية “تستهدف العدو الصهيوني والأميركي، لإفشال المخطط الصهيوني، ولا تستهدف أيّ شعب مسلم”، وتأتي انطلاقاً “من المسؤولية الدينية والأخلاقية تجاه ما يحدث من العدوان الغاشم للعدو الأميركي والصهيوني ،لإقامة ما يسمّى (إسرائيل الكبرى)، وتحت عنوان تغيير الشرق الأوسط







