أخبار عربية ودولية

غزة: 28 شهيداً منذ فجر اليوم.. و1450 خرقاً صهيوني


استُشهد 28 مواطناً فلسطينياً من جرّاء العدوان الصهيوني على عدة مناطق من قطاع غزة منذ فجر اليوم.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في القطاع، محمود بصل، إنه تم انتشال 28 شهيداً، ربعهم من الأطفال، وثلثهم من النساء، ورجل مسن، ومن بينهم 4 عناصر من الشرطة النسائية، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض، ما يفاقم الكارثة الإنسانية.
وأضاف أن فرق الإطفاء والإنقاذ والإسعاف تعاملت منذ فجر اليوم مع 7 نداءات استغاثة نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي مراكز إيواء، خيام النازحين، شققاً سكنية، ومركز شرطة.
واستهدف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى ارتقاء 7 شهداء من عائلة واحدة، هم خمسة أطفال، وامرأة، ومسنّ.
كما تم ارتفاع حصيلة الشهداء من جرّاء قصف مركز الشرطة بحي الشيخ رضوان إلى 13 شهيداً. 

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، سُجّل 1450 خرقاً صهيوني في قطاع غزة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وأسفرت الخروقات عن استشهاد 524 مواطناً، 260 منهم أطفال ونساء ومسنون، و96% منهم ارتقوا بعيداً عن الخط الأصفر، إضافة إلى 1,360 جريحاً، 780 منهم أطفال ونساء ومسنون، وجميعهم تمّ استهدافهم داخل الأحياء السكنية. 
وتوزّعت الخروقات على النحو الآتي: 487 إطلاقاً للنار، 71 توغّلاً لآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، 679 قصفاً واستهدافاً، و211 نسفاً للمنازل والمباني المختلفة.
واختطف الاحتلال 50 مواطناً فلسطينياً من داخل الأحياء السكنية، بعيداً عن “الخط الأصفر”، في إطار خروقات ممنهجة للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمّداً لبنود البروتوكول الإنساني.
ووفقاً للبروتوكول، لم يلتزم الاحتلال بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، ولا بخطوط الانسحاب، ولا حتى بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية أو المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء، ولا بالمعدّات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
علاوةً على ذلك، لم يلتزم الاحتلال بفتح معبر رفح، كما خالف الاتفاق بعدم إدخال الخيام والبيوت المتنقّلة ومواد الإيواء أو تشغيل محطة توليد الكهرباء، مع عدم التزامه بحدود الخط الاصفر الذي فرضه على القطاع. 
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم|، إن هدف الاحتلال من تصعيد حرب الإبادة على شعبنا في غزة هو إيصال رسالة لجميع الأطراف، أن “لا قيمة عملية لما يسمى بمجلس السلام ولكل الجهود التي تبذل لتثبيت وقف إطلاق النار في القطاع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى