أخبار عربية ودولية

نائب الرئيس الإيراني: الضغوط الاقتصادية الأميركية لن تنال من استقرار البلاد

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

أكد نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن الحكومة لن تسمح باستهداف الاستقرار الاقتصادي ومعيشة المواطنين تحت وطأة ما وصفه بـ«الإرهاب الاقتصادي» الأميركي.

وقال عارف إن تجربة الثورة الإسلامية أثبتت أن الضغوط الاقتصادية لا يمكنها تغيير إرادة الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن هذه الضغوط تأتي بنتائج عكسية ولا تحقق الأهداف التي تضعها واشنطن.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده تلقت رسائل من دول مجاورة بشأن صياغة ترتيبات أمنية جديدة وتعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن قبل يومين إطلاق ما وصفه بـ«أشد عملية اقتصادية تدميرية على الإطلاق» ضد إيران، متحدثاً عن «حرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة»، وذلك على خلفية ما اعتبره «فشل طهران في اغتنام الفرصة» للتوصل إلى اتفاق.

كما توعد ترامب بفرض «عواقب اقتصادية هائلة» على أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم ما سماه «شريان الحياة» لإيران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية وعقوبات أميركية مفروضة على طهران منذ عقود، فضلاً عن الحصار البحري المفروض على موانئها وسواحلها، وسط حديث إيراني عن فشل واشنطن في تحقيق أهدافها المعلنة من الحرب على إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى