موريتانيا مرشحة للاستفادة من توجه إفريقي جديد للاستثمار في قطاع الحديد

تتجه مؤسسة التمويل الإفريقية (AFC) إلى توسيع استثماراتها في قطاع المعادن الاستراتيجية، مع اهتمام متزايد بخام الحديد واليورانيوم، في توجه يفتح آفاقا محتملة أمام موريتانيا، التي يمثل الحديد أحد أهم مواردها التصديرية.
ونقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن فرانكلين إيدوتشي، نائب المدير ورئيس قطاع التعدين والمعادن بالمؤسسة، قوله إن الهيئة تسعى إلى تنويع محفظتها الاستثمارية، التي تشمل الذهب والبوكسيت والنحاس والمنغنيز، لتضم معادن أخرى، بينها الحديد واليورانيوم.
وأشار إيدوتشي، خلال مؤتمر للتعدين في كيب تاون بجنوب إفريقيا، إلى أن موريتانيا وغينيا وليبيريا وسيراليون تمتلك مجتمعة إمكانات إنتاجية من خام الحديد قد تجعلها ضمن أكبر ثلاث مناطق منتجة له عالميا خلال السنوات العشر المقبلة. وأضاف أن المؤسسة تعمل على تمويل مشاريع في هذا المجال، مع توقع الإعلان عن استثمارات محتملة في الحديد واليورانيوم خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرا.
وتكتسب هذه التوجهات أهمية خاصة بالنسبة لموريتانيا، التي يشكل الحديد ركيزة أساسية في صادراتها المعدنية، إذ يمكن أن تتيح الاستثمارات الجديدة فرصا لتوسيع الإنتاج، وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالتعدين، وتعزيز القيمة المضافة محليا، بما يتجاوز تصدير المواد الخام.
ويظل تحويل هذه الفرص إلى مكاسب اقتصادية رهينا بمدى استقطاب مشاريع استثمارية فعلية، وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالحديد، وتعزيز مساهمة القطاع في التشغيل والتنمية المحلية.
ولم تعلن مؤسسة التمويل الإفريقية، حتى الآن، عن اتفاق تمويل محدد لمشروع في موريتانيا، ما يجعل استفادة البلاد من هذا التوجه احتمالا مرتبطا بالاستثمارات التي قد تقرر المؤسسة تنفيذها خلال الفترة المقبلة.







