أخبار عربية ودولية

لبنان: المقاومة تلتحم مع قوات الاحتلال عند أطراف زوطر الشرقية وتكبده خسائر فادحة

يخوض مقاتلو المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، منذ فجر اليوم الثلاثاء، مواجهات بطولية متصدّين لمحاولات توغّل “جيش” الاحتلال الصهيوني باتجاه بلدة زوطر الشرقية الجنوبية، حيث أوقعوا في صفوفه خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وفي التفاصيل، تصدّت المقاومة الإسلامية فجر اليوم لقوة صهيونية مركّبة تقدّمت باتّجاه زوطر الشرقية، بعد تمهيد ناري عنيف شمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً طوال الفترة السابقة. والتحم المقاومون مع القوة المتقدّمة بالأسلحة الصاروخية، وقذائف المدفعية، والمحلّقات الانقضاضية، وبالاشتباك المباشر. وفي تمام الساعة 08:45 صباحاً، تمكّنوا من تدمير دبابة “ميركافا” إسرائيلية بواسطة محلّقة “أبابيل” انقضاضية، في وقتٍ لا تزال فيه الاشتباكات مستمرّة.

بموازاة ذلك، أعلنت المقاومة استمرار مقاتليها في استهداف قوات العدو الصهيوني وتجمّعاته عند مجرى النهر، وطريق النهر، وقرب خزّان المياه في بلدة زوطر الشرقية، إضافة إلى مجرى النهر في بلدة يحمر الشقيف، مستخدمةً الصليات الصاروخية وقذائف المدفعية.

كما استهدفت المقاومة آليّة اتصالات تابعة لـ “جيش” الاحتلال، سبقه استهداف جرّافة عسكرية من طراز (D9)، ونُفّذت العمليتان عبر محلّقات “أبابيل” الانقضاضية.

وصباح اليوم، جدّد المقاومون استهداف تجمّع لجنود “جيش” العدو وآلياته عند مجرى النهر في بلدة زوطر الشرقيّة بقذائف المدفعيّة، تلاه استهداف تجمّع آخر بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف آليّة من نوع “هامر” بمحلّقة “أبابيل” الانقضاضيّة، ما أدّى إلى اشتعال النيران فيها واحتراقها.
وأعلنت المقاومة أنّ هذه العمليات تأتي دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط جرحى بين المدنيين.

هذا وأقرّ الإعلام الصهيوني اليوم بإصابة 3 جنود من جرّاء انفجار محلّقة مفخّخة. كما تحدّث عن تجدّد دوي صفّارات الإنذار لمرات متتالية في مستوطنات الجليل الغربي خشية تسلل طائرات مسيّرة انقضاضية.
فيما اعترفت وسائل الإعلام بتسجيل 4 اصابات في مواقع عسكرية عند الحدود الشمالية من جرّاء هجمات بمحلّقات حزب الله الانقضاضية، وسط اتهامات متبادلة بين القيادتين العسكرية والسياسية بالتغطية على الفشل العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى