قاليباف من العراق: لن نقبل المساس بعزتنا وعلينا الاستعداد لمواجهة العقوبات

التواصل– أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف أن «محور المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى»، مشدداً على أن طهران لا تسعى إلى الحرب، لكنها لن تسمح بالمساس بـ«عزتها وشرفها».
وقال قاليباف، الجمعة، خلال زيارته العراق، إن إيران «ليست من دعاة الحرب ولا تسعى إليها»، مضيفاً: «لن نسمح لأشخاص أن يأتوا ويدوسوا عزتنا وشرفنا ثم يرحلوا».
ووصل رئيس مجلس الشورى الإيراني صباح الجمعة إلى محافظة النجف، حيث توجه إلى قبر أبو مهدي المهندس، بحسب وكالة الأنباء العراقية «واع».
وأعرب قاليباف عن شكره للشعب العراقي على استضافة مراسم تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية، السيد علي خامنئي، في النجف وكربلاء، كما أشاد باحتضان العراق، على مدى سنوات، ملايين الزائرين الإيرانيين خلال مراسم الزيارة الأربعينية.
وفي بغداد، دعا قاليباف، خلال اجتماع مع اقتصاديين إيرانيين وعراقيين، إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة العقوبات وتجاوز تداعياتها، مؤكداً الاستعداد لـ«التضحية بالمال والمنصب» دفاعاً عن العزة.
وقال إن «أعداءنا يأتون لنهب موارد البلدان الإسلامية»، داعياً إلى وضع خطط اقتصادية للتعامل مع العقوبات والضغوط المفروضة على إيران.
وتأتي تصريحات قاليباف بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إطلاق ما وصفه بـ«أشد عملية اقتصادية تدميرية تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة» ضد إيران، متحدثاً عن «حرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة»، عقب ما اعتبره فشل طهران في اغتنام فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وكان قاليباف قد وصل إلى بغداد الأربعاء على رأس وفد برلماني، حيث أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين وعدد من الشخصيات السياسية، بينهم الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي.







