أخبار عربية ودولية

حزب الله يعزي بوفاة حمد آل ثاني: نستذكر مواقفه وجهوده في إعادة إعمار الجنوب

قدمّ حزب الله، الأحد، التعازي برحيل الأمير الوالد في قطر حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكراً وقوفه إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته في محطات مختلفة، وزيارته إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومدينة بنت جبيل في جنوب لبنان.

وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في بيان: “نتقدم بأحر التعازي إلى دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وحكومتها وشعبها، بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان”.

كما استذكر البيان “الدور البارز الذي اضطلع به الفقيد الراحل في دعم لبنان  والوقوف إلى جانب شعبه في معظم المحطات العصيبة التي مرّ فيها، لا سيما وقوف دولة قطر بقيادته إلى جانب المقاومة خلال العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006، ومساهمتها الخيرة والمشهودة في إعادة إعمار القرى والمنازل التي دمرها العدوان”.

واستذكر الحزب أيضاً “الزيارة الفريدة للأمير الراحل للضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة بنت جبيل في ذلك الوقت كتأكيد على وفائه ومحبته للشعب اللبناني”.

كذلك، ثمّن حزب الله “مواقف الراحل الداعمة للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لاستعادة حقوقه وأرضه ومقدساته”.

قطر: وفاة الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز 74 عاماً

وأعلن الديوان الأميري في قطر، صباح الأحد، وفاة الأمير الوالد، حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً، بحسب ما أعلن الديوان الأميري القطري في بيان.

من هو حمد بن خليفة آل ثاني؟
حمد بن خليفة آل ثاني ولد في كانون الثاني/ يناير 1952 في الدوحة، وتلقى تعليمه العسكري بكلية “ساندهيرست” العسكرية في المملكة المتحدة وتخرج منها سنة 1971.

وفي الـ 31 من أيار/ مايو عام 1977 عُيّن ولياً للعهد في قطر ووزيراً للدفاع، وفي الـ 10 من أيار/ مايو من العام 1989، أصبح رئيساً للمجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولاً عـن رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

تولّى مقاليد الحكم في الـ 27 من حزيران/ يونيو عام 1995، وصدر – خلال حكمه – الدستور الدائم للبلاد، ووُضعت “رؤية قطر الوطنية 2030”.

وفي الـ 25 من حزيران/ يونيو عام 2013، أعلن تسليم مقاليد الحكم لولي عهده تميم بن حمد آل ثاني.

الميادين نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى