أخبار عربية ودولية

بقائي: سنستهدف القواعد الأميركية في اوروبا إذا شاركت في العدوان علينا

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، أن “إيران ستستهدف القواعد الأميركية في الدول الأوروبية في حال شاركت تلك البلدان في العدوان عليها”.

وأضاف بقائي أن “إيران لا تقبل أن يضع المعتدي شروط إنهاء الحرب”، موضحاً: “لا يوجد أي مبرر لأي دولة أن تخاف من إيران الا اذا كانت تلك الدول تفتح مجالها أمام الولايات المتحدة للاعتداء على إيران”.
وأكد على أن “من حق إيران استهداف مصدر أي عمل عدواني ضد الجمهورية الإسلامية”.

وشدد أيضاً على أن “إيران لم تبدأ الحرب، وكانت تمارس حقها المشروع في الدفاع عن نفسها، ولن تسمح بانتهاء الحرب بشروط المعتدي”.

وأضاف أن “إيران استخدمت جميع الأدوات الدبلوماسية لمنع الحرب”، وقال: “نحن لم نبدأ الحرب، ولا ينبغي أن نلوم أنفسنا بسبب استمرار هذا الوضع”.

وأوضح بقائي أن ” إيران قامت بكل ما كان ممكنًا عبر المسار الدبلوماسي لمنع الحرب وتأمين المصالح والمنافع الوطنية. وفي العديد من الحالات، تم التوصل إلى ترتيبات واتفاقات، لكن الجانب الأميركي انتهكها جميعاً”.

ولفت إلى أن “مذكرة التفاهم لم تصمد لأكثر من ثلاثة أسابيع، وبعدها نقضت واشنطن جميع بنودها”.
وشدد على أن “قوة إيران وتماسك شعبها هما درع الجمهورية الإسلامية”، مؤكداً أن “إيران استطاعت إفشال جميع مخططات العدو”.
وبشأن “اتفاقية مكة”، لفت بقائي إلى أن “إيران لم تتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة، لكن تم تقديم مقترحات لها بهذا الخصوص”.

ورداً على ادعاءات عبور عدة ملايين برميل من النفط يومياً عبر هرمز، قال بقائي: “هذا جزء من الحرب النفسية للعدو، ولا يوجد شيء من هذا القبيل”.

وتابع: “في ما يتعلق بما تسميه أميركا الحرب الاقتصادية، كانوا في السابق يقولون العقوبات الاقتصادية، وكنا نقول إن هذا إرهاب اقتصادي”.

وأشار إلى أن “أميركا تستخدم كل أداة لمعاقبة الإيرانيين لمجرد إصرارهم على سيادتهم واستقلالهم الوطني وكرامتهم”، مضيفاً: “الحكومة الإيرانية تسخّر كل قدراتها لتخفيف الضغوط المعيشية عن الشعب”.
وأكد أن “الحصار البحري على إيران في الوقت الحالي يعد بحد ذاته عملاً عدوانياً، وتصعيد هذا الوضع ستكون له بالتأكيد تداعياته الخاصة”.

“العلاقات بين إيران وباكستان في أفضل مراحلها”
وعن العلاقات الثنائية بين إيران وباكستان، قال إنها “تمر بواحدة من أفضل مراحلها، وكلا الطرفين عازم على توسيع هذه العلاقات”.

وقال إن: “زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران لا علاقة له بزيارة قائد الجيش الباكستاني، لقد تزامنا تقريبًا من الناحية الزمنية فقط”.

وتابع: “سنبحث خلال زيارة وزير خارجية عُمان إلى طهران العلاقات الثنائية والموضوعات المتعلقة بأمن مضيق هرمز وطرق العبور”.
وختم: “ستعمل إيران وأفغانستان على توسيع تعاملاتهما التجارية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى