أخبار وطنية

النائب بيرام ولد اعبيد: السؤال الحقيقي هو ماذا تحقق في موريتانيا منذ 2019؟

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل: قال النائب والناشط السياسي بيرام ولد الداه ولد اعبيد إن السؤال الذي طرحه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في أطار حول «موريتانيا التي نريد» ينبغي أن يُستكمل بسؤال آخر يتعلق بحصيلة السنوات التي تولت فيها السلطة الحالية إدارة البلاد.
وكان ولد الغزواني قد استحضر، خلال خطابه في أطار الأحد، سؤالاً طرحه الرئيس المختار ولد داداه في المدينة قبل الاستقلال حول «موريتانيا التي نريد»، داعياً إلى «تحيين» الإجابة عنه في ضوء التحولات التي شهدتها البلاد، ومتسائلاً عن مدى قدرة المنظومة المؤسسية القائمة على الاستجابة للحاجات الراهنة للدولة والمجتمع.
وقال ولد اعبيد، في تدوينة نشرها الثلاثاء، إن موريتانيا التي يريدها المواطنون هي دولة المواطنة والقانون، حيث تتساوى الحقوق والواجبات، وتعمل المؤسسات بفعالية، ويُحمى المال العام وتُكافح مظاهر الفساد والإفلات من العقاب، وتتوافر الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وفرص عمل.
واعتبر أن المشكلة لا تكمن في غياب الرؤية أو المبادئ المعلنة، بل في «المسافة بين ما يُعلن وما يُعاش»، متسائلاً عن حصيلة السلطة منذ 2019، وما تحقق وما لم يتحقق وأسباب التعثر، ومطالباً بربط أي حديث عن تطوير المنظومة المؤسسية بتشخيص واضح لأوجه الخلل وضمانات تحول دون استخدام الإصلاح لتغيير قواعد اللعبة السياسية.
وانتقد ولد اعبيد كذلك طرح سؤال «إلى أين نسير؟»، معتبراً أن السلطة مطالبة بتوضيح وجهة البلاد وحصيلة السياسات المتبعة، مؤكداً أن تغيير القوانين والمؤسسات لا يكفي، في رأيه، ما لم يقترن بتطبيق فعلي للقواعد وتعزيز استقلال وفعالية مؤسسات الرقابة والقضاء.
وربط ولد اعبيد موقفه أيضاً بالوضع المعيشي والخدمي، متسائلاً عن استمرار مشكلات الماء والكهرباء والبطالة والفقر والتعليم والصحة والفساد، وختم بالدعوة إلى أن تكون الإجابة عن سؤال «موريتانيا التي نريد» مرتبطة بما تحقق فعلياً في حياة المواطنين، وبمسؤولية السلطة عن نتائج سياساتها منذ 2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى