الضفة الغربية: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل.. مداهمات واعتقالات

يواصل الاحتلال الصهيوني عدوانه على الخليل، جنوبي الضفة الغربية، متعمّداً تقييد حركة المواطنين من جراء إغلاق جميع مداخل المدينة.
وفي إطار العدوان، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل خلال اقتحام بلدة دير سامت حيث اعتقلت شاباً، كما اعتقلت شخصاً عقب مداهمة المنازل قرب مثلث المطينة.
وداهمت قوات الاحتلال أيضاً منازل الفلسطينيين في بلدة ترقوميا،وبلدة السموع، ومنطقة سنجر، واقتحمت بلدة إذنا.
يأتي هذا العدوان الصهيوني على محافظة لليوم الثالث وسط تهجير أكثر من 200 عائلة قسراً وإغلاق مداخل المدينة وتنفيذ حملة اعتقالات ومداهمات، مع فرض حصار على المدينة والقرى المجاورة.
كذلك، شنّ الاحتلال حملة دهم واقتحامات طالت طوباس ونابلس وجنين ويعبد، شمالي الضفة، وتخلّلها اقتحام منازل أسرى محرّرين.
وبالنسبة إلى اعتداءات المستوطنين، فقد سرقوا أغناماً من منطقة الرهنية في مسافر يطا، جنوب الخليل. واعتدوا على مركبة تابعة للفلسطينيين في بلدة سنجل في رام الله.
واقتحم المستوطنون بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة فجراً، وكتبوا عبارات عنصرية على جدران منازل الفلسطينيين.
السلطة الفلسطينية تدعو إلى تدخل دولي عاجل ودعت الحكومة الفلسطينة الى تدخل دولي عاجل في ظلّ تصعيد الاحتلال الصهيونى في الضفة الغربية، مؤكّدةً أنّ هذا التصعيد، الذي طال جميع المحافظات، “لن يجلب الأمن والسلام لأحد”.
وكان “جيش” الاحتلال الصهيوني أعلن بالاشتراك مع جهاز “الشاباك”، فجر السبت، بدء عملية عسكرية في الخليل، “قد تستمر عدة أيام”.
وقال “جيش” الاحتلال إنّ “العملية” في الخليل تستهدف المنطقة التي انطلق منها منفّذا العملية الفدائية يوم الجمعة الماضي، ما أدى إلى مقتل جنديين







