الاقتصاد

السوق الموريتاني فرصة حقيقية للمصدرين الجزائريين

علّق رئيس الجمعية الوطنية للمصدرين الجزائريين (أنكسال)، طارق بولمركة، أمس الثلاثاء، على الدورة الثامنة لمعرض المنتجات والخدمات الجزائرية في نواكشوط، الذي اختُتم في موريتانيا يوم الاثنين.

وأكد أن السوق الموريتاني يمثل فرصة حقيقية للمصدرين الجزائريين، قائلاً: “يرغب المستثمرون الموريتانيون في التركيز كلياً على المنتجات الجزائرية”.

وفي حديثه على إذاعة القناة الثالثة للإذاعة الوطنية الجزائرية ضمن برنامج “ضيف اليوم”، صرّح طارق بولمركة بأن هذا المعرض كان بمثابة مكسب للجزائريين والموريتانيين على حد سواء، مُشيداً بجودة التنظيم رغم ضخامة الحدث.

وأضاف: “إدارة 350 عارضاً ليس بالأمر الهين”، مُثنياً على تنوّع المنتجات المعروضة والإقبال الكبير طوال فترة المعرض.

وتابع قائلاً إن القطاعات الأكثر رواجاً كانت المنتجات الزراعية الغذائية، والأجهزة المنزلية، ومنتجات التنظيف، والأحذية، وهو قطاع استقطب بشكل خاص المستهلكين الموريتانيين. وأضاف: “كانت الأحذية من أكثر المنتجات مبيعاً، حيث أقبل عليها عدد كبير من المشترين”، مشيراً إلى أن المعرض جمع بين العرض والبيع المباشر.

أما بالنسبة للضيف في القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، فيبقى التحدي الأكبر هو إدارة الخدمات اللوجستية ومواعيد التسليم. وأضاف طارق بولمركة: “علينا أن نكون على قدر المسؤولية في تحديد موعد الشحن وموعد التسليم للبضائع”، داعياً المصدرين الجزائريين إلى مزيد من الاستجابة للحفاظ على هذا الزخم.

ونصح قائلاً: “عندما يطلب العملاء منتجاتهم، يجب الرد عليهم بأسرع وقت ممكن”، مؤكداً أن المنافسة الأجنبية، وخاصة من أوروبا، لا تزال قوية في السوق الموريتانية.

وفي معرض تسليط الضوء على نقاط قوة المنتجات الجزائرية، صرّح رئيس جمعية منتجي الجزائر (أنكسال) بأن الجودة والسعر هما الآن أبرز نقاط قوة “صنع في الجزائر”، داعياً إلى تطوير تمثيلات اقتصادية جزائرية في الخارج لتسهيل توفير المنتجات الوطنية وتعزيز حضور الجزائر بشكل مستدام في الأسواق الأفريقية.

أكد طارق بولمركة، في هذه الدورة من معرض المنتجات والخدمات الجزائرية في نواكشوط، على تعزيز مكانة المنتجات الجزائرية في الأسواق الأفريقية.

وأضاف: “شهد هذا الحدث الاقتصادي، الذي نُظّم بمشاركة 350 عارضًا يمثلون تسعة قطاعات، إقبالًا كبيرًا من الشركات والجمهور الموريتاني”.

وأشار ضيف القناة الثالثة إلى أن المعرض تميز بتوقيع العديد من الاتفاقيات بين شركات جزائرية وموريتانية في مجالات التجارة والنقل والتصدير والصحة والسياحة والابتكار، موضحًا أن اليوم الأخير شهد إبرام 18 اتفاقية إضافية، من بينها عقد ضخم لتصدير 500 ألف طن من الإسمنت إلى موريتانيا، بقيمة تُقدّر بنحو 50 مليون دولار أمريكي.

واختتم حديثه قائلًا: “تشمل هذه الاتفاقية شركة الخطوط الجوية الجزائرية للشحن، وشركات تابعة لمجموعة النقل البحري الجزائرية (غاتما)، وشركة جزائرية للشحن البحري”.

رابح مختاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى