مجلس الأمن يبحث مستقبل بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال وعقوبات حركة الشباب

يعتزم مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع مغلق خلال نوفمبر الجاري لبحث مستقبل بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (AUSSOM)، والتحديات المالية التي تواجهها، إلى جانب تجديد نظام العقوبات المفروض على حركة الشباب، وفق تقرير نشره موقع «Security Council Report» في 2 نوفمبر.
ومن المتوقع أن يستمع المجلس إلى إحاطات من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا، مارتن كيماني، ورئيس بعثة «أوسوم»، الحاج إبراهيم ديني، بشأن التطورات الأمنية والسياسية ومستقبل الدعم الدولي للصومال.
ويتضمن جدول الأعمال التصويت على تمديد العقوبات المفروضة على حركة الشباب، بما يشمل صلاحيات اعتراض السفن وتفتيشها، قبل انتهاء العمل بالنظام الحالي في 30 نوفمبر، إضافة إلى تجديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات.
وتواجه بعثة «أوسوم» تحديات تمويلية تهدد استمرارية عملياتها، وسط خلافات بشأن آليات توفير الدعم الدولي، حيث تعارض الولايات المتحدة استخدام التمويل الإلزامي للأمم المتحدة لدعم عمليات السلام التي يقودها الاتحاد الإفريقي.
ويأتي الاجتماع في ظل أزمة سياسية داخلية متفاقمة، مع استمرار الخلاف بين الحكومة الفيدرالية والمعارضة والولايات الأعضاء بشأن التعديلات الدستورية والانتخابات والمدة الرئاسية، بالتزامن مع استغلال حركة الشباب لهذه الخلافات لتوسيع نفوذها وتعزيز هجماتها.
وكانت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال قد أنهت عملياتها مع نهاية أكتوبر الماضي، بعد نقل مهامها إلى المؤسسات الصومالية ووكالات الأمم المتحدة، ما يضيف تحديات جديدة أمام ترتيبات الدعم الدولي والاستقرار الأمني في البلاد.







