أخبار عربية ودولية

حرس الثورة الإيراني وجّه تهديدات لـ”إسرئيل” عقب طلعات جوية..

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نقلت هيئة البث الصهيونية”كان”، عن مصدر إقليمي انتقاده “الطلعات الجوية الصهيونية التي نُفذت قبيل الانتخابات الصهيونية “، ووصفها بأنها “مغامرة غير ضرورية باتجاه إيران”.
وبحسب هيئة البث، نقل مراسلها العسكري إيتاي بلومنتال عن المصدر أن “الطلعات الجوية الصهيونية مرّت عبر الأجواء السورية والعراقية، ووصلت إلى الحدود الإيرانية”.
وأشار إلى أن حرس الثورة الإيراني نقل، عقب هذه الطلعات، رسائل تهديد إلى “إسرائيل” عبر أطراف إقليمية.
وووفقاً لما أوردته هيئة البث الصهيونية ، فإن “الجيش الصهيوني أبلغ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بأنه لا توجد حاجة عاجلة وفورية لشن هجوم على إيران، وخصوصاً قبل الانتخابات”.
وفي السياق، تحدثت هيئة البث الصهيونية عن”وقوع خلاف بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن احتمال الدخول في مواجهة مع إيران، خلال نقاش عُقد في قاعدة بلماحيم الجوية قبل يومين”.
 

وفي خلفية هذه المواجهة، “تبرز مخاوف زامير من أن يؤدّي نتنياهو والمستوى السياسي إلى ارتكاب خطأ في تقدير الوضع إزاء إيران، قبيل الانتخابات مباشرة، ما قد يتسبّب في تصعيد دراماتيكي وفوري”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت، في تقرير سابق، أن “مسؤولين أمنيين وعسكريين إسرائيليين أبدوا تحفظات على مهاجمة إيران”، معتبرين أن “هذه الخطوة قد تشكّل تدخلاً في الانتخابات الإسرائيلية، وربما تؤدي إلى عرقلتها أو إلغائها”.
في غضون ذلك اقرت صحيفة معاريف الصهيونية الخميس، بأن كلام نتنياهو حول إصدار تعليمات لـ”الجيش” بشأن “إسقاط النظام في إيران ومنع المشروع النووي” قوبل بانتقادات واسعة وواضحة داخل أروقة “الجيش” والمؤسسة الأمنية.
كذلك، تحدّثت “معاريف” نقلاً عن مصادر في “الجيش” والمؤسسة الأمنية الصهيونية ، عن أن أهداف الحرب التي يضعها نتنياهو غير قابلة للتحقق لدى أي جيش في العالم.
ونقلت القناة “آي 24 نيوز” بدورها، عن مسؤولين كبار في “الجيش” الصهيونى قولهم إنه “لا يوجد سبب لمهاجمة إيران قبل الانتخابات”. وصعدت المعارضة في كيان الاحتلال ، الاثنين، هجومها على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل يوم واحد من انتخابات “الكنيست” الـ 26.
ووجّهت المعارضة اتهاماً لنتنياهو باستغلال الحرب على إيران لتحقيق مكاسب انتخابية، محذّرةً من “تعريض أمن إسرائيل وحياة الجنود للخطر بهدف الحفاظ على السلطة”.
ووصلت الانتقادات إلى حد مطالبة وزير الأمن السابق ورئيس حزب “إسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، بفتح تحقيق مع نتنياهو بتهمة “الخيانة”، متهماً إياه بالاستعداد للتضحية بأرواح الجنود مخافة أن يُمنى بهزيمة انتخابية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى