أخبار عربية ودولية

غانتس ينسحب من انتخابات الكنيست وسط تصاعد الخلافات داخل المعارضة في كيان الاحتلال

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

أعلن رئيس حزب «أزرق أبيض»، بيني غانتس، الاثنين، انسحاب حزبه من انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر الجاري، على خلفية تراجع حظوظه الانتخابية وعجز استطلاعات الرأي عن إظهاره قادراً على تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول البرلمان.

وقال غانتس، في بيان مقتضب، إنه لن يخوض الانتخابات المقبلة، مؤكداً مواصلة ما وصفه بالنضال من أجل الوحدة، باعتبارها، وفق تعبيره، السبيل لمنع تكرار ما سماه «كارثة أخرى» ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه كيان الاحتلال.

ويأتي القرار بعد أسبوع من إطلاق الحزب حملة انتخابية تحت شعار «اختاروا الوحدة، أنقذوا البلاد»، استهدفت الناخبين غير المنتمين إلى المعسكرين السياسيين الرئيسيين.
وكان غانتس قد لوّح الشهر الماضي بوقف حملته إذا أكدت استطلاعات الأسبوع الأخير قبل الاقتراع عدم قدرة حزبه على تجاوز نسبة الحسم.

ورغم الانسحاب، سيظل اسم الحزب مدرجاً على بطاقات الاقتراع، غير أن الأصوات التي يحصل عليها لن تتيح له مقاعد إذا لم يبلغ العتبة الانتخابية المطلوبة.

ويتزامن هذا التطور مع تصاعد الخلافات داخل المعارضة في كيان الاحتلال بشأن التحالفات المحتملة بعد الانتخابات وإمكان تشكيل حكومة جديدة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وفي هذا السياق، اتهم رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يشار»، غادي آيزنكوت، بالسعي إلى تشكيل حكومة مع نتنياهو، معتبراً أن حملته لتعزيز موقع حزبه تستهدف استقطاب أصوات من أحزاب المعارضة، بدلاً من توسيع قاعدة المعسكر المناهض لرئيس وزراء الاحتلال.

وقال ليبرمان، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «غادي آيزنكوت – بيني غانتس 2»، إن هذه الاستراتيجية تتعارض مع التفاهمات التي توصل إليها قادة المعارضة خلال اجتماعهم في 26 سبتمبر الماضي، متهماً آيزنكوت بالسعي إلى تجاوز حزب الليكود في عدد المقاعد تمهيداً للدخول في مفاوضات لتشكيل حكومة مع نتنياهو من موقع تفاوضي أقوى.

ويكشف انسحاب غانتس، في ظل هذه التجاذبات، عن استمرار أزمة التنسيق داخل المعارضة في كيان الاحتلال، وسط تنافس على الأصوات والمقاعد وخلافات بشأن شكل الحكومة المقبلة والخيارات السياسية المطروحة بعد الانتخابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى